مقابلة ب500 ريال ومقابلات بلا مقابل: تاريخ شخصي 22-3-1448
تاريخ النشر: 2:45 ليلة الجمعة 22 ربيع الأول 1448
مقدمة:
اكتسبت 500 ريالٍ من إحدى المقابلات الوظيفية، وعملت في اليوم التالي من المقابلة، وأجريت مقابلة وظيفية في مواقف مطعم مشهور، ووقفت على غرائب الإنسان وعجائب الشركات في مقابلات أخرى. فاقرؤوا هذا المقال لتقفوا على تاريخٍ من المقابلات الوظيفية في سبعة أعوامٍ من مساري المهني. قصصٌ تحكى في المجالس الخاصة، وتجتزأ في لينكدن، ولا تنتقل الفائدة منها إلى الناس إلا بالكتابة.
استخرجت التواريخ الدقيقة وقربت ما أستطيع تقريبه، وعزوت -كعادتي- إلى المصادر.
أرجو أن تضيف إليكم التجارب عظات وعبر ومزيدًا من التأمل في تجاربكم الشخصية.
متن:
1- مقابلات في غير المكاتب!
الثلاثاء 17 ربيع الأول 1442
ظننت أن لا موضع لإجراء المقابلات إلا المكاتب وغرف الاجتماعات. ثم حان صباح الثلاثاء 17 ربيع الأول 1442 لما التقيت أحد المهندسين بعد شروق الشمس. أراد أن نلتقي في المقاهي فلم يجد مقهى يفتح أبوابه قبل السابعة صباحًا. فلم يقترح إلا مواقف السيارات لمطعم الأقواس الصفراء الشهير [ولا داعي لذكر اسمه]. لم ينل أحدنا شيئًا من صاحبه، كأن العجلة قد قضت على آمالنا. فانطلق إلى عمله، وانطلقت إلى وظيفة أردت أن أفر منها ولم أستطع!
والحق أن عام 1441 قد أورثنا جائحة كورونا، واعتياد العمل عن بعد، وإلف المكالمات المرئية. فكانت أكثر المقابلات الوظيفية تبتدئ بالمجالس الرقمية الافتراضية وتنتهي إلى المكاتب وصالات الاجتماع. وإنني ظفرت بإحدى الوظائف المهمة من غير أن ألتقي بأصحاب العمل إلا في ليلة الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1447 تربصًا بملتقى بلاك هات للأمن السيبراني في ذلك العام 1447.
2- طموح إلى أدنى السلم!
الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1442 [تقريبًا!]
عدت مرة أخرى إلى شركة طردني منها حارس الأمن بلا سبب أو داع سوى التسلط المحض! طلبني المدير الذي توصلت إليه ببعض المعارف بعد أن علم بصنيع حارس الأمن. حادثته ولم أعرف كيف أحقق مبتغاه.
سألني بعد قليل أن أنزل إلى الطابق السفلي. فالتقيت مديرًا شابًا يحدثني عن الطموح -وكأنه يجهل أنني نزلت إليه من علٍ- وأهمية المهندسين في حلول المياه. أراد مني شهادة أكاديمية مرموقة، ولم يبذل في مقابلها سوى فتات المال وراتبًا يستحيا من ذكره.
(عندما تكون نقودك غير كافية يكون الأرخص مهما بلغت رداءته هو الأفضل) حمزة شحاتة – رفات عقل ص99 [ط1 1400].
كانت تلك المقابلة طموحًا إلى أسفل السلم!
3- ما أرخص الشهادات عند الجهال!
الثلاثاء 7 جمادى الأولى 1442
(لا قيمة للعملة التي تحملها إذا لم يكن هناك شيء تشتريه) حمزة شحاتة – رفات عقل ص 74 [ط1 1400]
سألني رئيس مكتب هندسي أن أجري له دراسة جدوى للتسويق، وأن أقدم له عرضًا فنيًا لينظر في كفاءتي الهندسية. نسيت أكثر ما قاله ولم أنس أنه قال: لا بجزمٍ وبلا تردد لما فاوضته في 500 ريال يزيدها على الراتب المقترح.
سمعني أحد المشتغلين بالمقاولات فأراد أن يستميلني إليه، وأخبرني بفرصة أخرى تفضل عليها، وشجعني أحد مهندسي المكتب.
مضيت إليهم في ذلك الثلاثاء [7 جمادى الأولى 1442] فأخبروني أنهم يريدون العمل في حلول الإطفاء وإخماد الحرائق والتنبيه عليها. فاستبشرت خيرًا بذلك. ثم خيرني بين باقة رواتب، وأخبرني أنه محتاج إلى شهادة هندسية حتى يفتتح مكتبه بعد أيام مع بداية الدورة الشمسية الميلادية الجديدة! ويا سبحان الله أيجتمع الجهل والاحتيال؟!
بقيت الهندسة الميكانيكية وخبراتها ومهاراتها مذكورة في سيرتي الذاتية ثم تساقط بعضها لما استيقنت من ارتباط مساري المهني بالتقنية والإدارة والكتابة.
قصة الهندسة الميكانيكية
نزلت من المحطة الأخيرة في قطار التعليم الجامعي يوم الأحد 5 جمادى الآخرة عام 1440، وتخرجت مهندسًا ميكانيكيًا في جامعة بوترا ماليزيا (Univerisiti Putra Malaysia)، وظننت أن قطار العمل والوظيفة يسير بي في ذات المسار.
لم أطلب إلا وظائف المهندسين، واستمسكت بعضويتي في الهيئة السعودية للمهندسين، وبحثت عن حيلة لأتغيب من وظيفتي وأشهد المؤتمر الثاني للهيئة المنعقد في ثاني أسبوع من رجب عام 1441 [الاثنين 7 رجب 1441 إلى الخميس 10 رجب 1441] [1].

اغتبطت قبل ذلك بالانتساب إلى الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين (American Society of Mechanical Engineers ASME) في جمادى الآخرة 1441. وتمنيت أن لو انتفعت منها كما انتفعت من الهيئة السعودية.
لكن ذلك كله لم يثمر -بتقدير الله- شيئًا في المسار المهني، فقد خرج القطار عن سكة الهندسة، ولم يكن المصعد أو السلم مرسومًا في برامج AutoCad التي تعلمتها في الجامعة، أو CATIA، وسرعان ما استبدلت الإكسل (Excel) بـMATLAB، وانقطع (إخبار الأحباب عن برنامج ماتلاب) [2].
ولست بحمد الله نادمًا على شيء من ذلك، فقد أفادتني الهندسة معرفة وطريقة للتفكير، ونظرًا في المشكلات، واجتهادًا في حلها.
4- ولو أرادوا التوظيف لاستعجلوا!
الاثنين 2 شعبان 1442
(إن كل حمل يثقل على الإنسان يمكن أن يلقيه، وينطلق بعيدًا عنه ولكن أين حساب المسؤوليات التي يختلف بها الإنسان عن الحيوان؟) حمزة شحاتة – رفات عقل ص91 [ط1 1400]
أتيت الشركة مرتين في يومٍ واحد وسألني المدير أن أحضر جهازي الشخصي ليختبر سرعتي في الطباعة وإجادتي للإنجليزية، فبشرني بابتداء العمل في اليوم التالي واحتساب راتب الشهر من يوم المقابلة [الاثنين 2 شعبان 1442].
سرعة هائلة في التوظيف أثمرتها حاجة ماسة إلى العمل، وانسحاب الموظفة في وقت حرج. وتلك -يعلم الله- منقبة فريدة لذلك المدير، ولا يسعني الآن سوى التنويه به.
اكتشفت بعد حين أنها كانت فلتة واستثناءً باهرًا من قاعدة التأخير والتماطل عند كثيرٍ من الموظفين.
لست أحصي كم مرة قيل لي: (سنتصل بك) أو (سنجيبك بالرفض أو القبول) حتى يحول الصمت بيننا وأعلم عندئذٍ أن سيرتي الذاتية قد ألقيت في سلة المهملات.
دلفت إلى إحدى الشركات التقنية فألزمتني كثيرًا من الأوراق، وأبى الموظف أن أوقع على نسخة رقمية، ولم يكن وراء الرهق والتكلف خير لنا.
قال لي عضو في مجلس الإدارة: (لم نتفرغ بعد، لكننا وكلنا فلانًا لإدارة الشركة). قال لي فلان: (سأجتمع بمجلس الإدارة حتى نتخذ قرارًا في الراتب المتوقع) أو كما قال.
رشحت إلى إحدى الشركات فلم أنل وظيفتها حتى التقيت أدنى الموظفين وارتقيت إلى الرئيس الأعلى، ولم يكن في المنصب كثير قيادة أو إدارة.
5- لا وظيفة للمتزوجين!
ربيع الأول 1447
قالت: (البوزشن لسنجل!) أي الموضع للعزاب وحدهم.
أدركت من مساومة الموارد البشرية في تلك الشركة العتيقة أن تكلفة الموظف المتزوج أعلى عند الشركات من الموظف الأعزب. وأدركت في نهاية العام الهجري 1446 أن تقليل التكاليف [في عرف الشركات] ينال حديثي العهد بالزواج قبل غيرهم!
نعم المتزوج محتاج إلى تأمين يشمل أهله زوجه وأبناءه، وحديث العهد بالزواج مظنة الإنتاج السريع. والشركات الربحية ليست منظمات خيرية أو أوقافًا لأغنياء المسلمين، وليس من الخير أن تكون قيمة المرء في تكلفته لا فيما يحسنه!
وكم اقترن سؤال الزواج بتقليل التكاليف، وبخس العروض، وإساءة الظن بالمتقدم إلى الوظيفة. وقد رأيت ذلك كله وشهدته بنفسي.
6- الخبر قد يكذب والحدس لا يكذب!
الأربعاء 8 ذي الحجة 1446
(في كثيرٍ من المواقف لا يكون للإنسان بد من الاستمرار في عمل فاشل بلا توقف حتى عندما يكون هذا الاستمرار تحقيقا للإفلاس) حمزة شحاتة – رفات عقل ص39 [ط1 1400]
لا ينبغي أن نفضل الآلة الصماء على الإنسان الحي ما لم ينتكس بنفسه إلى المنزلة الدنيا!
وإن من فضل مواقع التوظيف وأتمتة إجراءاتها سرعة الجواب وظهور الحق في زمن وجيز.
قارن تلك المواقع بإنسانٍ تخاطبه فلا يراك إلا عبئًا تشغيليًا ومهمة تستوجب الإغلاق ولا إغلاق.
تمتلئ صناديقهم برسائل المتابعة، وانتظار القرار فلا يتفكر أحدهم في جوابٍ واضح صريح، ولا حيلة لاستعجال معتاد المطل والتأخر في الجواب.
خضت مقابلة مرئية مع مديرٍ ما في ذلك الأربعاء واجتهدت في بيان خبراتي، ولم أرتح كثيرًا لأسلوبه في التعامل وطريقته في التواصل. سألني عن الراتب السابق ورأى ترددي فأخبرني بحزمٍ في غير موضعه أنه يستطيع أن يحقق ذلك بنفسه.
قدمت له ما يريده من اختبارٍ مجاني، وكلف أمينة سره من الفلبين بمتابعة الأمر معي فكانت أثقل منه في التواصل وأبعد ما يكون عن الإنجاز والحسم.
وصلني البريد منها بعد متابعة دائبة وفيه العبارة المملة الممجوجة المبتذلة من كثرة الاستعمال (After careful review) وليس في تلك المراجعة شيءٌ من التأني وحسن النظر.
رفض لعدم السيرة الذاتية، فليت شعري علام إذن يضيع الزمن في مقابلة وواجب مجاني، ولأي شيء يعهدون بالتوظيف إلى وكالة أخرى تفرز لهم المرشحين ليسيئوا التعامل معهم.
أفدت من هذه التجربة القاسية سوء الظن بمن يستحقه، وقلة التقدير لمن ليس أهلًا للتقدير، فلم أستجب لطلب إحدى الشركات بتقديم عرضٍ فني مفصل مجاني لما يريدونه. وأبيت أن يكون قدر الواجب المجاني المطلوب أكبر من قيمة المبلغ المبذول فيه. وكتبت في ذلك منشورًا في لينكدن وانظر نصه في الحاشية [3].
7- المال العاجل خير من الوظيفة الآجلة!
الخميس 22 محرم 1447
قلت له قدرًا: إنني أقدم العروض الفنية والمالية خدمة استشارية وعملًا حرًا freelance، فطمع في عرضٍ أحرره ليحسن تقديمه. وأراد أن يختبرني ويخيرني بين الوظيفة إن نجحت في الاختبار أو مبلغٍ مالي مقطوع إن لم أوفق في الانضمام إليهم.
لم يمض أسبوعان حتى حانت مقابلة ثانية صباح الأحد 9 صفر 1447. أعددت لهم عرضًا تقديميًا بالعربية عن (المنهجية المثلى لإدارة المناقصات)، وظننت أنني أستميلهم بخط وزارة الثقافة لعام 1446 [الخط الأول] [4]، وخلت أنهم يستحسنون منهجية إدارة المناقصات.

صورة من غلاف العرض التقديمي الذي بذلته لتلك الشركة وقد استبدلت باسمها عنوانًا دالًا عليها (ليش البرزنتيشن بالعربي) وأظنني هجرت الخط الأول بعد ذاك ولن أستعمل سوى الخطوط مفتوحة المصدر. والتقطت الصورة الساعة 9:38 نهار الخميس 21 ربيع الأول 1448
باغتني مدير مدير الموارد البشرية [الذي يسميه الناس في زماننا HR اختصارًا من الكلمة الإنجليزية human resources] بسؤالٍ استغربته (وكان ينبغي أن أتوقعه): (ليش البرزنتيشن بالعربي؟)، قلت له على سبيل البداهة: لم أدر أن من سياساتكم استعمال الإنجليزية [أو قلت عدم استعمال العربية].
ولما انفض المجلس خلا بي السائل عن استعمال العربية، وأردف بسؤالٍ آخر [مفاجئ ولا يمكن توقعه] عن ماضٍ غابرٍ لا علاقة له بالحاضر المهني.
حان يوم الاثنين 7 ربيع الآخر وكاد أن ينسلخ شهران من تلك المقابلة الأخيرة. أرسلت لصاحب المقابلة الأولى -وقد سئمت الانتظار الطويل- وقلت له: (لا جديد في العرض الوظيفي من جهتكم) وسألته بلا مواربة أن يحول لي مشكورًا مبلغًا (يناسب الخدمة المذكورة) نعم هكذا كتبتها. قال: إنما كان excercise ولعله أراد أن يقول assignment أو غيرها من الكلمات الدالة على الاختبار.
وقد عاجلني -جزاه الله خيرًا- بالمبلغ الذي سألته، وكان ذلك آخر العهد به وبشركته وبمدير الموارد البشرية الذي يتساءل عن البرزنتيشن بالعربية.
شركاتٌ أخرى تطالبك باختبارات مجانية تستهلك وقتك وجهدك وتستخرج أفضل ما فيك ولا تبذل شيئًا يوازي السعي والعمل.
والعمل الحر الذي يخفف أعباء الوظيفة، ويقلل التكاليف على الشركة سرعان ما ينقلب إلى ضده، ويصير وظيفة مخففة القيود منزوعة الالتزامات.
خاتمة:
أكانت الشركات تستهين بمن يترشح إليها إذا بذلت إليه مقابلًا وأغنته عن عناءٍ لا حاجة إليه فيه؟
أكان المرشحون يستغنون عن التشديد والتنكيد في المقابلات الوظيفية إذا لم يستهينوا بها ولم يحوجوا الموظِّفين إلى اختراع القوانين وإلزامهم الآصار الشديدة؟
حاشية:
[1] انظر توثيق الخبر في وكالة الأنباء السعودية واس يوم الاثنين 7 رجب 1441 وعنوانه: (اقتصادي / 100 ورقة علمية تناقش مستقبل الهندسة في افتتاح المؤتمر والمعرض الهندسي الدولي2)
https://www.spa.gov.sa/9d49f9c76c
[2] عنوان مقالٍ كتبته في فيسبوك وأعددته للنشر في مجموعة مقالات لم تنشر إلا رقميًا، وأظنني كتبته عام 1435، وهذا نصه بلا تصرف سوى إثبات التاريخ الهجري بين معقوفتين:
((إخبار الأحباب عن برنامج ماتلاب) [4]
سأتحدث في هذا المقال عن مادة مهمة، وسأحاول التوسط والاقتصاد وذلك حتى لا تكون طويلة مملة أو قصيرة ومخلة.
الآثار التي أحدثها الحاسب الآلي وبرامجه وتطبيقاته في حياتنا عظيمة جدًا وكثيرة، ولعل من أبرزها تسهيل العمليات الرياضية وتيسير حل المعادلات الفيزيائية وتصميم الجداول وغيرها.
سأتحدث في هذه العجالة عن برنامج رائد ومميز وقد صُمّم لأغراض مختلفة، لعلي أثير فضول المهتمين بالحاسب وتطبيقاته.
هذا البرنامج يُسمى (Matlab) وهي اختصارًا لـ(Matrix Laboratory)، ولو ترجمناها إلى العربية لصارت (مختبر المصفوفات).
وهذا البرنامج من تطوير وإنتاج شركة MathWorks الأمريكية والتي لهم اهتمام ببرامج الحاسب المتعلقة بالرياضيات تحديدًا والتي تأسست سنة 1984م [ربيع الأول 1405]
لهذا البرنامج وظائف متعددة تتنوع بين الحسابات الرياضية، ورسم الدوال، وتحليل الجداول والبيانات، والرسم البياني بكافة أشكاله وصوره.
ولأجل هذه الوظائف وغيرها، فإن ماتلاب يدخل ضمن العديد من المجالات العلمية والعملية.
الجدير بالذكر أن البرنامج لا يستخدم في الرياضيات فقط، بل يمكن استخدامه في التطبيقات الفيزيائية والإحصاء وغيرها من مجالات العلوم التطبيقية.
إذن هذا البرنامج يستخدمه العلماء والمهندسون وأهل البرمجة عمومًا، وكذلك بعض طلبة الجامعات (خصوصًا الهندسة بكافة مجالاتها).
وهنا سأذكر بعض الأمثلة التطبيقية التي استخدمنها وحللنا بعضها.
أمثلة تطبيقية:
(1)
حساب معدل درجات الثمانية الأوائل من الطلاب، وذلك لأكثر من 22 طالبًا.
(2)
إيجاد الجذور لبعض المعادلات الجبرية.
(3)
رسم منحنيات المعادلات المتنوعة سواءً ببعدين أو ثلاثة أبعاد.
(4)
حساب تكلفة المكالمات خلال أجزاء اليوم الواحد، وخلال مدتها.
(5)
حساب معدل الحرارة في مدينةٍ ما خلال شهر كامل، وحساب الأيام التي زادت فيها الحرارة عن المعدل الطبيعي
وغير ذلك من الأمثلة.
...
والمحتويات المهمة عن البرنامج موجودة باللغة الانجليزية ويندر وجود مصدر عربي يتحدث عن البرنامج.
المصادر:
1-مقال ويكيبيديا انجليزي
http://en.wikipedia.org/wiki/MATLAB
2-مقال ويكيبيديا عربي
http://ar.wikipedia.org/wiki/ماتلاب
3-موقع الشركة
http://www.mathworks.com/products/matlab/
4-Matlab an introduction with application تأليف:Amos Gilat) اهـ.
[3] منشورٌ عنوانه (لسنا مرتبطين، فلا تكلفني!) وقد نشرته في لينكدن صباح السبت 24 جمادى الأولى 1447. وترافق المنشور صورة ولدتها -للأسف الشديد- بالذكاء الاصطناعي، وقد اضطررت آسفًا لإزالة المنشور كاملًا لأن لينكدن لا يتيح إزالة الصور في غير تطبيقه اللعين. وقد اضطررت لتحميل تطبيقه في الهاتف -ثم أزلته- وجربته في متصفحات كثيرة فلم أفلح في إزالة الصورة وإبقاء المنشور فلم أجد بدًا من إزالة المنشور وإثبات نصه هنا. وسأحيل بعده على صفحة المساعدة في لينكدن وليس فيها تصريح بمنع حذف الصور من المنشورات لكنهم يقصرون الميزة على مستخدمي التطبيق في الحاسب (Desktop).
(لسنا مرتبطين، فلا تكلفني!
لا أحب أن أعمل عمل النهار بالليل، فكيف إن كان العمل بلا ثمن؟!
خضت مقابلات وظيفية شتى، وسُئلت في ثلاثٍ منها أن أعد عرضًا فنيًا أو نموذجًا منه.
أنجزته في المرة الأولى. فلما سألت عن النتيجة قيل لي: إن سيرتك الذاتية غير ملائمة! إي والله كذا قالوا.
ثم ترددت، فقد طُلِب مني أن أقدم عرضًا مفصلًا مع مطالب أخرى. وما زالت الرسالة في طي النسيان.
لكنني عملت أخيرًا بشرط مقابل مالي. وقد كان بحمد الله!
وأقول -بلا خوض في التفاصيل- إن التكليف بعرض فني بعد المقابلة الوظيفية لا وجه له ولا معنى.
لقاءٌ عابرٌ ننساه بعد يومين أو ثلاثة. فأي فائدةٍ في حصد البيانات مجانًا؟
وكما قال الشاعر البلجيكي ليون مونتنايكن Léon Montanaeken من 150 عام:
La vie est brève ;
Un peu d'espoir,
Un peu de rêve…
Et puis—bonsoir !
هل جربت التكليفات بعد مقابلة وظيفية؟ وماذا صنعت؟
شاركنا في التعليقات.
وكتب البراء بن محمد
صباح السبت لستٍ بقين من جمادى الأولى من عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف.
1447-5-24) اهـ
صفحة المساعدة وليس فيها تاريخ جريًا على عادة لينكدن الرديئة في إزالة التاريخ من المنشورات والصفحات. وقد زعموا أنها كانت قبل عامين فلعلها كانت إذن في أواخر عام 1445 أو مطالع 1446.
https://www.linkedin.com/help/linkedin/answer/a527229
[4] انظر الخبر في وكالة الأنباء السعودية واس يوم الأربعاء 18 شوال 1446، وعنوانه: (ثقافي / وزارة الثقافة تعلن إطلاق “الخط الأول” و”الخط السعودي” وتطوير تطبيقاتهما الرقمية)