<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
  <channel>
    <title>Metaverse &amp;mdash; albaraaibnm47البراء بن محمد</title>
    <link>https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:Metaverse</link>
    <description>مختصٌ بتطوير الأعمال وكاتب خبير. أبث إليكم خبرتي في سرد قصصي مشوق ومعلومات محققة. أنشأت المدونة ليلة الأحد 29 ذي القعدة 1447 بحسب الرؤية الشرعية.</description>
    <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 13:28:52 +0000</pubDate>
    <image>
      <url>https://i.snap.as/KVM2Ngz9.png</url>
      <title>Metaverse &amp;mdash; albaraaibnm47البراء بن محمد</title>
      <link>https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:Metaverse</link>
    </image>
    <item>
      <title>رحلتي إلى مَلْهم بين جماديين: بحث ووظيفة وتاريخ شخصي في المعارض والمؤتمرات 2-4-1448</title>
      <link>https://albaraaibnm47.writeas.com/personal-history-of-working-and-jobs-seeking-in-events-and-exhibitions-2-4-1448?pk_campaign=rss-feed</link>
      <description>&lt;![CDATA[تاريخ النشر:  7:00 نهار الأحد 2 ربيع الآخر 1448&#xA;&#xA;مقدمة:&#xA;&#xA;كم توهمت أن ثمرة المؤتمرات والمعارض تنال بالضرب في أروقتها والسعي بين زواياها وإثبات شهودها بكتابة منشور في لينكدن يتكلف إظهار المحاسن والفوائد، ويواري التعب واللغوب والشقاء في ركامٍ من الوهم الجمعي والتفاؤل الشديد.&#xA;&#xA;وكم انتفعت بحضورها موظفًا باحثًا عن الشراكة التجارية، وعارضًا في الأكشاك متلقيًا للزوار والضيوف.&#xA;&#xA;صورة لبطاقتي تعريف (badges) لزائر فعارض في الجماديين عام 1447 ويأتي تفصيلهما في آخر المقال، وقد حجبت العهد الميلادي في البطاقة الأولى. والتقطتها في العاشرة من نهار الجمعة 29 ربيع الأول 1448&#xA;&#xA;وعادتي في كتابة التجارب التفصيل والتوريخ \1\] وذكر المحاسن والمساوئ عسى أن أستحسن قراءة ما كتبته بعد أعوام عديدة على طاعة الله، وأن يستحق الانضمام إلى صفحات الكتب. أسوق إليكم تجربتي وأستثني معارض الكتب لأن حقها أن تفرد في مقال خاص. وأحسب أن الكتابة تثوِّر العقل وتحرك الأشجان وتبعث على التأمل، فأفيدوني بتجاربكم إن شئتم ظهورها في المقالات القادمة. ودونكم بريد التواصل: [hijriman47@keemail.me&#xA;&#xA;تنبيه: يدعوني حب التوثيق وظن الفائدة إلى إثبات صوري الشخصية في المحافل، ويدعوني حفظ الخصوصية وقطع السبيل على منتهكيها وكراهة تمكين الذكاء منها إلى حجب الصور والاحتفاظ بها في الهاتف. وقد رجحت السبيل الثانية، واستبدلت بالصور الشخصية صورًا ليست شخصية ولعل إثباتها أنفع وأهم. ولست أسمح بنقلها دون استئذان.  &#xA;&#xA;متن:&#xA;&#xA;1- أول العهد وصالٌ بماليزيا!&#xA;&#xA;ليلة الأحد 25 ذي القعدة 1440 \[25-11-1440\]&#xA;&#xA;تجدد الحنين إلى ماليزيا، وانبعث الشوق إلى جامعتي، وتذكرت أجمل ذكريات تيدكس TEDx لما آثرني والدي -حفظه الله- بدعوة خاصة لحضور ملتقاها بجامعة الملك سعود في الرياض.&#xA;&#xA;وإنما تجددت الذكرى لأن عهدي الأول بـTEDx كان في كلية الهندسة يوم السبت 28 شعبان 1437 \[2\]، وفي ذلك اللقاء التقيت قومًا لم أعرفهم في غير ساحات الفيسبوك، واستمعت إلى محاضرات عجيبة عن العيش بفاتورة كهرباء منخفضة، وملخص رسالة دكتوراه، ومأساة التنافر المذهبي في العراق، وأشتات أخرى.&#xA;&#xA;لم أوثق اللقاء كما ينبغي واختزنته في أطراف الذاكرة حتى شهدت نظيره بعد ثلاثة أعوام، وكتبت حينئذٍ رسالة في الواتساب تلخص ما جرى، وتصلح بقليلٍ من التحرير أن تكون خبرًا صحفيًا، ونصها في الهامش \[3\].&#xA;&#xA;دخلت إلى المحفل متشوقًا إلى تجارب جديدة متعطشًا إلى خبرة أنتفع منها، فكان تحفيزًا رائعًا انقضى أثره بعد أيامٍ من ترجِّل الثقب (وكان اسمه ثقبٌ يترجل \[4\]). والعبرة أن البحث عن التحفيز لا يجدي شيئًا إذا لم يقترن بعزيمة صادقة وعملٍ دؤوب.&#xA;&#xA;2- مهندس في غير موضعه: ملتقى الصحة العالمي 1441&#xA;&#xA;بين الثلاثاء 11 المحرم 1441 والخميس 13 المحرم 1441 \[11-1-1441 إلى 13-1-1441\]&#xA;&#xA;ما كنت أظن أن أجد موطأ قدم لمهندسٍ في ملتقى الصحة العالمي في عام 1441 حتى قيل لي أن آتيه عسى أن أجد فيه شيئًا ذا بال. وشأن الباحث عن الوظيفة أن يقتاده الوهم ليبحث عنها في كل مكان. نعم كانت لي وظيفة ولكنني أردت أن أتنصل من تأخر الرواتب وأن أتصل بالهندسة الميكانيكية تخصصي الجامعي.&#xA;&#xA;ذلل إبراهيم الحاج -صديقي الحميم-  الدخول إلى مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ولم تكن لي صفة اعتبارية تخولني دخول المعرض وأرضه. ولم يقترن المركز في ذهني سوى بمعرض الكتاب الدولي في الرياض، فقد اعتدت زيارته في سنوات خلت قبل أن ينتقل مرارًا بعد عام الجائحة 1441.&#xA;&#xA;ولولا أنني أتحدث الفرنسية لما تذكرت شيئًا من ذلك المعرض، إذ لم يبق منه في ذاكرتي الرقمية سوى صورة بلا سياق، ورسالتي بريد عنوانهما “Job request”، وأولاهما إنجليزية، والثانية فرنسية. ولا عجب فقد كانت الفرنسية ولا زالت بطاقة فريدة أستخرجها من محفظتي إذ نفدت الأحاديث وانقضت الموضوعات المتوقعة للحوار.&#xA;&#xA;تجددت زيارتي للملتقى بعد ست سنوات وكانت الفرنسية للمرة الثانية سبيلًا إلى خلود الذكرى ودوام اللحظة.&#xA;&#xA;3- مهندس في محاضرة للطاقة: ExxonMobil’s Outlook for Energy: A View to 2040 \[1461/1462 AH\]&#xA;&#xA;الأحد 7 صفر 1441 \[7-2-1441\]&#xA;&#xA;لم يزل المقهى الفرنسي (Café français à Riyad) مذ عرفته حافلًا بالعلاقات المهنية الفرنكفونية في الرياض. ومن ذلك أننا تعرفنا إلى إحدى موظفات المؤتمر الدولي للطاقة (International Energy Forum) فدعتنا إلى محاضرة يعقدها مديرٌ رفيع في شركة ExxonMobil وعنوانها استشراف مستقبل الطاقة في عامٍ ميلادي يدخل في أواخر ذي الحجة من عام 1461. نسأل الله طول العمر وحسن العمل.&#xA;&#xA;استأذنت مديري في شهودها إذ كانت صباح الأحد 7 صفر 1441، فأذن لي وسألني إن كانت تتعلق بالعمل، وأظن أنني زعمت ذلك!&#xA;&#xA;ثمَّ التقيت أوفى الأميري -من أركان المقهى وأعمدته- وقد أجاب الدعوة وأتى إلى المؤتمر.&#xA;&#xA;لا تخلو المحاضرات والمؤتمرات من دهشات أولى ولذات رائعة يزيلها الاعتياد والتعب وخيبة الأمل.&#xA;&#xA;أفينسى أحدنا لذة الخروج من مقر العمل والاستراحة من مهماته المتكاثرة؟&#xA;&#xA;ألا يقوى الإحساس بالتميز والخصوصية عند تسلم بطاقة فريدة لها رمز استجابة سريعة (QR Code وإن كنا نسميه باركود)؟&#xA;&#xA;وكم يصبر المرء عن الطعام حتى يبلغ صحونه وموائده في قاعة البوفيه؟&#xA;&#xA;التقطت كثيرًا من الصور ولم أستفد منها شيئًا ولا حتى لطيفة أكتبها وأتحدث عنها.&#xA;&#xA;ما كل هندسةٍ تتصل بالهندسة!&#xA;&#xA;4- مهندس يريد أن يعمل مهندسًا: المؤتمر الثاني للهيئة السعودية للمهندسين 1441&#xA;&#xA;الاثنين 7 رجب 1441 إلى الخميس 10 رجب 1441 \[7-7-1441 إلى 10-7-1441\]&#xA;&#xA;طرق الوباء المستجد الأبواب، وبلغ الملل الوظيفي غايته القصوى، ولم أتمكن بعد من موضعي في الشركة، ولم أيأس -رغم ذلك- من (وجدان حظٍ) في الهندسة الميكانيكية، وإن بدا لي -مع كثرة المحاولات- قرين العدم \[5\].&#xA;&#xA;تراءى لي المؤتمر الثاني لهيئة المهندسين \[وهكذا نختصر اسمها\] طوقًا للنجاة مما أنا فيه، فاستأذنت للمرة الثالثة لكن من غير ذلك المدير، وانطلقت يومين إلى برج الفيصلية حيث انعقد المؤتمر، واصطحبت أخي في اليوم الأخير!&#xA;&#xA;دلفت إلى قاعة الهندسة الميكانيكية حيث تعرض البحوث الأكاديمية ومقترحات للاختراع، وانفتلت منها بعد الاستراحة إلى قاعة العارضين، ثم إلى صالة الطعام. ولم أنس قط ذلك الرجل الذي انهمك في الطعام وبقي يذم طبخه.&#xA;&#xA;مررت على العارضين، وتكلفت الاهتمام والسؤال عن الحلول والخدمات والمشروعات القائمة، وظننت أنني أواري حاجتي إلى الوظيفة وشوقي إلى الاستقطاب بذلك العفاف المتكلف.&#xA;&#xA;لم ألبث حتى باغتني سؤال أحد العارضين: أتبحث عن وظيفة؟ وأظنني قلت له بحرج شديد: نعم.&#xA;&#xA;لم أجهل حينها أن طلب الوظيفة ليس تسولًا وأن السؤال عنها ليس عيبًا، لكنني كنت سيئ الظن بكفاءة سيرتي الذاتية وحداثة عهدي بالوظائف. ولم ألبث حتى وقفت في أكشاك المعارض بعد ستة أعوام تقريبًا فأدركت أن رهق السؤال عن الوظائف ينال السائل والمسؤول معًا! والتفصيل في قصة قادمة.&#xA;&#xA;والحق أن الوظيفة حاجة للأفراد والشركات. ولئن احتاج الناس إلى مناصب ومكاتب ليعملوا، فإن الشركات تحتاج إلى بشرٍ تسيرهم وتأمرهم وتنهاهم. حاجتان فأيهما أشد؟ وهل يجوز لذي حاجة أن يمنع محتاجًا مثله؟&#xA;&#xA;لكنني وقفت في أكشاك المعارض يومًا بعد ستة أعوام تقريبًا ففهمت المشقة التي تلحق القائمين عليه. والتفصيل في فقرة قادمة!&#xA;&#xA;أعقب ذلك المعرض أسبوع أخير في المكتب، وأسبوع تالٍ في البيت وختامه فصلٌ يطوى ومسيرة تنتهي في تلك الشركة وحجر صحي يخلي الشوارع من المشاة والسيارات!&#xA;&#xA;  (يومي سألتك عن غدي \\\ واليأس ينضح في يدي&#xA;  وجهامة المأساة تفـ \\\ جأني بوجهٍ مربدِ)&#xA;  حسن القرشي – يومٌ وغد: \ديوان\] [بحيرة العطش في عام 1386 تقريبًا \[أم القرى\]&#xA;&#xA;5- أول الهجرة إلى معارض الشمال: بلاك هات (Black Hat) 1443&#xA;&#xA;الأحد 23 ربيع الآخر 1443 إلى الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1443 \[23-4-1443 إلى 25-4-1443\]&#xA;&#xA;لم أدخل إلى مؤتمر الأمن السيبراني وملتقى مهندسيه حتى خلعت عباءة الهندسة الميكانيكية، وطفقت في أرجاء التقنية ألتمس مسارًا مهنيًا يستقيم إلى النهاية المطلوبة والغاية المرغوبة.&#xA;&#xA;كان ذلك الملتقى أول عهدي بملتقيات الليل، وشقاء مواقف واجهة الرياض، وبعد الشقة بين المواقف والبوابات، وضيق أطرافها عن احتمال الصلاة والمصلين.&#xA;&#xA;لن أتكلف سوق الذكريات أو استخراجها من الذاكرة الرقمية، فلم يكن بلاك هات عام 1443 سوى محطة عابرة في رحلتي إلى المعارض.&#xA;&#xA;أتجدي زيارة المعارض لمن لم يتهيأ لها ولم يدركها في غير الدعاية والإعلان؟&#xA;&#xA;  (تذكرت أني في فدفدي \\\ أضعت بنفسي عتاد الغدِ)!&#xA;  حسن القرشي – بيداء: \ديوان\] [بحيرة العطش في عام 1386 تقريبًا \[أم القرى\]&#xA;&#xA;6- موظف يزور المعرض: ليب (LEAP) 1444&#xA;&#xA;الأربعاء 17 رجب 1444 والخميس 18 رجب 1444 \[17-7-1444 إلى 18-7-1444\]&#xA;&#xA;رشحت بعد شهرٍ من التحاقي بالوظيفة الجديدة لأمثل الشركة في مؤتمر ليب (LEAP) السنوي، وأتخذ لها شركاء محليين ودوليين ينتفعون بتاريخ الشركة وحضورها في السوق.&#xA;&#xA;أول معرِضٍ أشهده موظفًا ولا أتيه فيه، ولا أبحث عن وظيفة، وإنما أزوره لغرضٍ محدد، والشركة تحملني إليه ذهابًا وإيابًا.&#xA;&#xA;أدركت حينها أن العارضين إنما يستمعون لنظرائهم من المناديب وممثلي الشركات ويمنحونهم بطاقات الأعمال أملًا في عمل قادم وشراكة مستدامة. ولا ينال أكثر الزوار حظًا من ذلك أو نصيبًا إذا لم يتصلوا بالشركات وأعمالها.&#xA;&#xA;والضرب في المعرض مهمة يلازمها التعب والإرهاق وإن لم تكن في المكاتب أمام شاشات الحاسب.&#xA;&#xA;ينقضي اليوم بركامٍ من البطاقات والإعلانات والأدلة التعريفية والهدايا الترويجية التي لا تُجرَّد بحالٍ عن شعار الشركة وعباراتها التسويقية.&#xA;&#xA;والوصل بعد الانفصال عن المعرض واجب وحتم لازم، والمبادرة أدعى إلى سرعة الرد والاستجابة.&#xA;&#xA;تجربة من نصف ليب لكنني كتبت عنها في لينكدن ونص المنشور في الهامش \[6\].&#xA;&#xA;7- البحث عن الفرنسية: في ملتقى الصحة العالمي، وملتقى الترجمة الدولي، وملتقى الأعمال السعودي الفرنسي (French-Saudi Business Forum)، واللقاء السعودي الفرنكفوني الجماديان 1447 \[5 و6 1447\]&#xA;&#xA;الأربعاء 7 جمادى الأولى 1447 إلى الاثنين 10 جمادى الآخرة 1447 \[7-5-1447 إلى 10-6-1447\]&#xA;&#xA;لم تزل الفرنسية كما قلت في أول المقال خيطًا رقيقًا من جدوى الكلام أستخرجه متى استطعت إلى ذلك سبيلًا، وأتعرف به إلى المخاطب.&#xA;&#xA;  (إنها من قلوبنا خفقات \\\ عاثرات تشبثت بالبقاء&#xA;  إنها وقدة الشباب ومقدو \\\ ر خطاه في دعوة الأهواء&#xA;  ومرايا أحلامه يجتلي فيـ \\\ ـها خفايا هيامه بالهناء)&#xA;  حمزة شحاتة – شجون لا تنتهي: \ديوان\] [شجون لا تنتهي عام 1395 كما في آخر الكتاب وهكذا أفاد المهندس سرمد حاتم شكر&#xA;&#xA;أ- الفرنسية في ملتقى الصحة العالمي \[الأربعاء 7 جمادى الأولى 1447\] \[7-5-1447\]&#xA;&#xA;مضيت إلى ملتقى الصحة العالمي في ملهم ناسيًا طول العهد به في أرض المعارض. ولا جرم فقد انتقلت أكثر المعارض عن الأرض الأولى إلى مواضع شتى في الرياض.&#xA;&#xA;لم أخرج من ذلك الملتقى بغير وعدٍ بالتوظيف وأحاديث فرنسية ماتعة وتنبيه إلى شأن التقويم الهجري، وبيتين متكلفين من الشعر.&#xA;&#xA;قلت حينها: (أبصري ربعًا تدلَّى في جمادى يتجلى&#xA;&#xA;سالِ قلبي قد تملى شطر عمرٍ يتولى).&#xA;&#xA;وقلت أيضًا: (هل ترين البدر نصفًا من جمادى في السماء&#xA;&#xA;كم يسوق العمر سوقًا في سرورٍ وغماء).&#xA;&#xA;وقد أجملت قصة سالي مع بطاقتي في منشورٍ بلينكدن وفصلت فيها في مقالٍ في ميديم (Medium)، ثم تناولت القصة مرة أخرى بالنظر إلى القمر والاعتبار بأطواره في مقالٍ بباتريون، فانظرهما في الهامش \[7\].&#xA;&#xA;المدخل الأول إلى معرض ملهم في ملتقى الصحة العالمي، والتقطت الصورة صباح الأربعاء 7 جمادى الأولى 1447&#xA;&#xA;ب- الفرنسية في ملتقى الترجمة الدولي بالرياض \[ليلة الأحد 18 جمادى الأولى 1447\] \[18-5-1447\]&#xA;&#xA;كانت الفرنسية سببًا إلى جواب سؤالٍ أثارته في ذهني قبل سنوات عديدة. أكانت مالي مصدر تلك الأغنية التي طبقت أنظمة مايكروسوفت في الأرض وملأت أجهزة الحاسب في المشرقين؟&#xA;&#xA;حثثت السير إلى ملتقى الترجمة الدولي، وقد خالف عادة المؤتمرات التي أعرفها فلم يكن في شمال الرياض بل في مركز الملك فهد الثقافي بين الجنوب والغرب، وورخت اللحظة في منشور لاحق \[8\].&#xA;&#xA;لم أكد أبلغ الملتقى حتى دب الملل إلي من مشاهدة زوايا الشركات، وتناول الهدايا من غير عائد متوقع.&#xA;&#xA;لم تفلت الكلمات الفرنسية أذني، وسهل علي تمييزها إذ لم ينطق في المحفل الدولي غير العربية والإنجليزية.&#xA;&#xA;لاحقتني الفرنسية ولم أجد بدًا من التعريف بنفسي والتعرف إلى المتحدثين.&#xA;&#xA;ويا سبحان الله! رجلان من مالي ساقهما الله إلي وساقني إليهما، يتحدثون العربية وأخلطها بالفرنسية، وأسألهما بشوقٍ عن البمبارية (Bambara)، وتمبكتو (Tombouctou)، ومعنى عنوان الأغنية الشهيرة (I ka barra) وأظنني نسيت سؤالهما عن موضع العبارة الفرنسية فيها التي كانت مفتاحي إليها. ولعل سبب النسيان أن العبارة سؤال مباشر: “Est-ce que tu vas passer ta vie comme ça ?”. والعجيب أن لا إشارة إلى الكلمات أو دلالة على موضع الأغنية في مايكروسوفت في مواقعهم الرسمية أو غيرها مما بحثت فيه.&#xA;&#xA;وما زال عبدالسلام ومحمان صديقان من عهد الترجمة!&#xA;&#xA;تحيات مترجمة على جدار المركز. صورة التقطتها ليلة االأحد 18 جمادى الأولى 1447.&#xA;&#xA;ج- الفرنسية في ملتقى الأعمال السعودي الفرنسي (French-Saudi Business Forum) \[الأحد 2 جمادى الآخرة 1447\] \[2-6-1447\]&#xA;&#xA;لا جديد على ما سبق سوى شيوع الإنجليزية في ملتقى الأعمال السعودي الفرنسي، ولقاء أصحاب المقهى الفرنسي، ورؤية أبراج إيفل في الرياض، والتعرف إلى بريطاني يحسن الفرنسية ويجتهد في تعلم العربية. وقد كتبت منشورًا بالفرنسية عن تجربة زيارة الملتقى \[9\].&#xA;&#xA;أبراج إيفل في الرياض صورة التقطتها من ملتقى الأعمال السعودي الفرنسي في فندق كراون بلازا ظهر الأحد 2 جمادى الآخرة 1447.&#xA;&#xA;حبلٌ بلا بطاقة. لم أنل من الملتقى بطاقة ممغنطة وقد سجلت بياناتي عندهم، جَهِد الموظف في البحث عن البطاقة فلم يجدها، ولم أتفرد بشقاء السير بلا بطاقة للذكرى. أصررت عليه أن يطبع لي ورقة فصنع، ثم تمزقت! صورة التقطتها ليلة الأحد 2 ربيع الآخر 1448. &#xA;&#xA;د- الفرنسية في اللقاء السعودي الفرنفكوني (La rencontre saoudienne francophone) \[الاثنين 10 جمادى الآخرة 1447\] \[10-6-1447\]&#xA;&#xA;دعتنا الدكتورة عبير الدخيل إلى المشاركة في اللقاء السعودي الفرنكفوني بجامعة الأميرة نورة، وانتخبت من مقهانا الفرنسي رجالًا ونساء تحدثوا عن تجاربهم في الفرنسية والأعمال والترجمة. وقد كانت سانحة لأشتري بعض الكتب الفرنسية، وأقترب إلى بعض أصدقائنا في المقهى، وأدرك نعمة الله سبحانه وتعالى باختلاف الألسنة وفضل تعلمها.&#xA;&#xA;والجديد على كل ما سبق أن ذلك الملتقى آخر عهدي بالبحث عن الوظيفة. فقد كنت أفاوض موظف الموارد البشرية على الراتب المتوقع، وقد أخبرني بأن الغد القريب مبتدأ انضمامي إليهم، وأن الليلة معرفتي بالرجال الذين أعمل معهم.&#xA;&#xA;سبحان الله! دخلت إلى اللقاء بلا وظيفة وخرجت بحمد الله وفضله بوظيفة تنتظرني، واجتماع في المساء للإعداد والتأهب!&#xA;&#xA;لم أجد الوظيفة أثناء اللقاء -وإن كانت أقدار الله عز وجل تتسع لذلك- لكن تمام الاستقطاب وغاية التوظيف قد تحققت في نهار ذلك اليوم الفرنفكوني!&#xA;&#xA;وتأخرت كتابتي عن اللقاء وفضل التعلم على استعمال الذكاء لاشتغالي بالعمل في اليوم التالي \[10\]!&#xA;&#xA;8- العودة إلى ملهم موظفًا: بلاك هات (Black Hat) 1447&#xA;&#xA;الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1447 إلى الخميس 13 جمادى الآخرة 1447 \[11-6-1447 إلى 13-6-1447\]&#xA;&#xA;طلبتها في الأولى فلم أجدها إلا في الآخرة! ولو كان الإنسان الضعيف يرسم قدره ويختط مستقبله لما وسعه أن يتصور شيئًا من أقدار الله العجيبة، وألطافه سبحانه بعباده.&#xA;&#xA;والحق أنني لم أعتبر بانقضاء شهرٍ من الزيارة الأولى لملهم إلا ساعة كتابة المقال، وقد خفي عليَّ هذا اللطف الرباني العجيب عشرة أشهر حتى تأملته فوجدته حقًا!&#xA;&#xA;قفلت من لقاء الفرنفكونيين لأستعد للقاء الباكستانيين وأطلع على حلولهم الأمنية الرقمية.&#xA;&#xA;وارتديت الثوب السعودي جديدًا وقد أخلقه طول الانتظار والرجاء.&#xA;&#xA;ونبئت أن اللقا في الملقا وأن الميعاد الأول في شقة اكتراها القوم حتى عصر الجمعة أو ليلة السبت.&#xA;&#xA;تعارفنا واتفقنا على البكور إلى ملهم، والانطلاق من محطة البنك الأول، وأعدوا البريد وبطاقة الدخول وبتنا على البيتزا أو الشاورما.&#xA;&#xA;وما زلت لا أدري. أكانت المقابلة في المنزل؟ أم ابتدئ العمل بعد غروب الشمس وشروق القمر؟ لكنها كانت التجربة الأولى للعرض في المعارض.&#xA;&#xA;وقد جربت فطال الوقوف في الركن، وكثرت محادثة الزوار والضيوف، واشتد الملل من قلة وجدان الجمهور المستهدف.&#xA;&#xA;تزور المعرض فتملك أن تخرج منه متى شئت، وتعرض فيه فلا تملك إلا أن تمكث فيه من الصبح إلى الليل، وتعاني قلة الحافلات، وشدة الزحام في قطار العودة.&#xA;&#xA;أتيت المعرض ولست أدري كيف أعرِّف بالشركة أو أجيب عن سؤالات المهتمين والمختصين. لُقِّنت المقدمة ولم تسلم المحاولات الأولى من الأخطاء. نُبهت على ترك التعريف بالشركة بجنسية العاملين فيها وإن لم يكن في الشركة غيرهم! نبهت أيضًا على ترك التعمق في جانبٍ دون آخر وعلى الإجمال والاقتصاد والاقتصار على قولٍ يثير المخاطب ويدعوه إلى التواصل.&#xA;&#xA;الوقوف الأول في الركن. صورة التقطتها من ركن الشركة وأظنها كانت لإثبات الحضور لا لتوثيق اللحظة. قبل ظهر الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1447.&#xA;&#xA;كنت حينئذٍ موظف الشركة الوحيد وممثلها الأوحد في الرياض حديث العهد بها مبتدئًا في التعريف بخدماتها وطامحًا إلى التعرف إلى عملائها المحتملين.&#xA;&#xA;أ- عملاء غير مستهدفين&#xA;&#xA;لم نستهدف طلاب التدريب المهني أو الباحثين عن الوظائف، ولم نزعم أننا نتيح لهم العمل. لكنهم تكاثروا وأبدوا رغبتهم الأكيدة بالعمل!&#xA;&#xA;رأيت زميلي مدير التسويق يكتب لهم بريد الموارد البشرية. لم تقنعني كتابة الوهم فأي وظائف تتوافر لهؤلاء وليس لنا مكتب رسمي أو مشروعات تستوفي تكاليفهم؟&#xA;&#xA;كل دهشة تزول بعد المحادثة الأولى، فأغلب الكلام مكرر، ولا فائدة في توقع نتيجة تخالف المقدمات. وجوهٌ ينسي بعضها بعضًا، وحاجةٌ تتوارى أحيانًا في أسئلة مواربة: (هل عندكم مشروعات؟) (ما الحلول التي تقدمونها؟) وحيلٌ أخرى لا تنطلي على عارضٍ أمضى يومًا في معرض أو مؤتمر.&#xA;&#xA;لست أنسى ذلك الباحث -الذي أسأل الله له التوفيق والسداد- وقد أخفت الكمامة نصف وجهه، ولم يكتم حاجته إذ كتب في بطاقة التعريف: (NO COMPANY NO WORK).&#xA;&#xA;لم تمنعهم الصراحة عن إرسال البريد ومحاولة اليأس أملًا في وظيفة الأحلام. تمنيت أن أجيب عن كل رسالة، وأشكر صاحبها على حرثٍ في غير موضعه، وأرجو توفيقه وسداده. ولا أظنني استوعبتهم.&#xA;&#xA;أدركت الآن صراحة ذلك الموظف الذي سألني عن سؤال الوظيفة. نسيته ولا أذكر اسمه ولا رسمه أو صورته وشكله. لكنني لا أنسى كلمته تلك. فليتها أغنتني عن السعي في المضمار الخاطئ!&#xA;&#xA;  (وأني حطمت كؤوس الشباب \\\ على صخرة اليأس والترهات)!&#xA;  حسن القرشي – رماد: \ديوان\] [بحيرة العطش في عام 1386 تقريبًا \[أم القرى\]&#xA;&#xA;طلب الوظائف في المعارض وهم جمعيٌّ جماعي. فمن أوهم الأول؟&#xA;&#xA;  (ألهذا تشقى النفوس بما تهـ \\\ وى وتكبو الغايات بالعقلاء)&#xA;    حمزة شحاتة – شجون لا تنتهي: \ديوان\] [شجون لا تنتهي عام 1395 كما في آخر الكتاب وهكذا أفاد المهندس سرمد حاتم شكر&#xA;&#xA;ب- هدايا غير مجدية&#xA;&#xA;يهتم بعض الزوار بجمع الهدايا التذكارية من أقلامٍ، وحمالات مفاتيح، وأكياس، وبطاقات أعمال. ولا أدري أيستفيدون منها وقد صارت جبلًا متراكمًا من العلامات التجارية؟&#xA;&#xA;ليس لي أن أستنكر صنيعهم مطلقًا وقد كنت منهم إلى عهدٍ قريبٍ بالعرض. ولم يثنني عن تطلب الهدايا التجارية سوى كلمة عابرة قيلت لي في أيام المعرض.&#xA;&#xA;زارنا أحد الموظفين، وأظننا تبادلنا البطاقات، وهممت بختم الحديث بهدية تجاريةٍ في كيسٍ للتسويق، فأبى -خلافًا لعادة أكثر الزوار- وقال ما معناه: (لا حاجة لي بها. ما أكثر الهدايا التي نلقيها بعد أخذها!).&#xA;&#xA;تفكرت حينئذٍ في معنى التقاط الهدايا التجارية وهدر اكتنازها مع قلة الجدوى وانتفاء العائد. وأظن أنني تبت عن جمع العبث والتقاطه!&#xA;&#xA;ج- هدف إعلامي&#xA;&#xA;لما كانت الدعاية قوام المعرض وقيامه \[11\]، فقد اجتهدت القنوات الإعلامية في نقل أحداثه إلى الناس. أتتنا مراسلة واختارات زميلي مدير التسويق. وحظيت بعد ذلك بحديثٍ خاص في حساب فعاليات جدة (Jeddahevents20)، خلت الساحة وأعطيت اللاقط (المايكروفون) الذي تشوقت إليه. وكان ذلك أيضًا من لطف الله عز وجل علي، فلم أجد غير ذلك المقطع اليتيم شاهدًا على حضوري في المعرض. وعجبٌ أنني التقطت للزملاء صورة أرسلتها إليهم، وشاركتهم في صورة فلم تصلني قط وأيست من مخاطبة الزميل.&#xA;&#xA;د- المعنى الجديد للقيا الأصدقاء والزملاء&#xA;&#xA;لم يكن مشروعٌ ليجمعني بصاحبي فلان في ملتقى إدارة المشروعات. لكنها الصداقة والإخاء!&#xA;&#xA;ولا تقاس الصداقة والإخاء كميًا وليست تُقوَّم بالنقدين الذهب والفضة أو غير ذلك من الأصناف الربوية! وما كل رابطة نافعة صداقة ولا كل صداقة رابطة نافعة!&#xA;&#xA;فهل انتفعت بملاقاة الأصدقاء والزملاء في المعارض والمؤتمرات؟ اللهم إلا إن كنت موظفًا ذا مصلحة في المعرِض!&#xA;&#xA;هلَّا أتيتنا بالفرص، فنأتيك بالفائدة؟!&#xA;&#xA;وكم لطف الله عز وجل بي في ذلك المعرض! أشهدني رؤية زملاء كنت أطلبهم، فرأوني -بحمد الله- في موضع غنى عن طلب الوظيفة أو السؤال. أجرى الله عز وجل أسبابًا لست أعلمها ولا أستطيع تقديرها فكان لقاءً يستوجب الشكر الجزيل!&#xA;&#xA;وكم تغني هذه التجربة وحدها عن سائر تجارب المعرض! فالحمد لله وحده!&#xA;&#xA;خاتمة:&#xA;&#xA;لا يغني الأمل عن العمل، ولا يصحح العمل مقصدًا فاسدًا، ولا تكفي صحة المقصد إذا غلب اليأس.&#xA;&#xA;  (إنما يبقي الحياة المقصد \\\ جرسٌ في ركبها ما تقصد سر عيش في طلاب مضمر \\\ أصله في أملٍ مستتر) ديوان الأسرار والرموز - محمد إقبال \[12\] ترجمة: عبدالوهاب عزام دار الأنصار بالقاهرة ط2 1401 ص16.&#xA;&#xA;فاللهم حسن أعمالنا وآمالنا ومقاصدنا!&#xA;&#xA;هامش:&#xA;&#xA;\[1\] قال السخاوي: (التاريخ في اللغة الإعلام بالوقت يقال أرخت الكتاب وورخته أي بينت وقت كتابته. قال الجوهري: التاريخ تعريف الوقت والتوريخ مثله) اهـ من الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ تحقيق: فرانز روزنثال وترجمة: صالح أحمد العلة - مؤسسة الرسالة ط1 1407 ص16&#xA;&#xA;\[2\] لم أستعمل التاريخ الهجري حينئذٍ ولم يذكر في الدعوة أو الملتقى لكنني استخرجته الليلة الماضية من صفحة التقاويم (Muat Turun Takwim) وهو موافق لتقويم أم القرى أيضًا.&#xA;&#xA;https://www.e-solat.gov.my/index.php?siteId=24&amp;pageId=52&#xA;&#xA;https://www.e-solat.gov.my/portalassets/files/Penerbitan/takwim2016.pdf&#xA;&#xA;\[3\] كتبتها في مجموعة خاصة ليلة الاثنين 26 ذي القعدة 1440، وهذا نصها بلا تصرف سوى حذف التحية وإضافة التاريخ الهجري:&#xA;&#xA;(أود أن أشارككم ثمار تجربة نافعة ومفيدة كنت جزءًا منها الأمس المنصرم، وأتمنى أن تنال إعجابكم.&#xA;&#xA;وهي تجربة حضور ملتقى TEDx في جامعة الملك سعود بالرياض.&#xA;&#xA;ولكن قبل أن أذكر التجربة، ينبغي أن أعرف بمنظمة TED. وهي اختصار لـ(technology, entertainment, design) وترجمتها (تقنية - ترفيه - تصميم) وشعارهم أفكار تستحق الانتشار &#34;ideas worth spreading&#34;. وهي مؤتمر يتيح للمتحدثين مشاركة أفكارهم في هذه المجالات في مدة لا تزيد عن 20 دقيقة. وقد أنشأت هذه المنظمة عام 1984م \[جمادى الأولى 1404\\] في أمريكا ثم عقدت مؤتمرها السنوي عام 1990م \[رجب 1410\\] وتوسعت بعد ذلك لتشمل عددًا كبيرًا من دول العالم.&#xA;&#xA;أما TEDx فهو ملتقى محلي يحظى بفرصة الاستفادة من شعار TED وتنظيم مؤتمر يشابه المؤتمر العالمي لتيد وتنظمه الجامعات عادة وغير ذلك من المؤسسات&#xA;&#xA;ولنعد لتجربتنا&#xA;&#xA;مؤتمر تيدكس الذي نظمته جامعة الملك سعود هو باسم &#34;الفراغ الممتلئ&#34; وقد ضم 8 متحدثين بالإضافة لمعرض مصاحب كان فيه بعض الأعمال الفنية.&#xA;&#xA;حساب تيدكس جامعة الملك سعود&#xA;&#xA;https://twitter.com/TEDxKingSaudU?s=09&#xA;&#xA;ملخص أهم النقاط في موضوعات المتحدثين&#xA;&#xA;تيدكس&#xA;&#xA;فيصل العبدالكريم&#xA;&#xA;مطور ألعاب&#xA;&#xA;عرض من أكبر شركات محركات الألعاب&#xA;&#xA;حقق المركز الثالث في اختبار الشركة&#xA;&#xA;تكاليف التجربة&#xA;&#xA;محرك الألعاب مجاني&#xA;&#xA;برنامج الرسم 37 ريال شهريا&#xA;&#xA;برنامج تحريك الألعاب 250 ريال شهريا&#xA;&#xA;\-&#xA;&#xA;معاذ الجعفري&#xA;&#xA;مدير شركة أمجاد وطن&#xA;&#xA;لنا حياة في كل تجربة&#xA;&#xA;لن أعيش مرة واحدة&#xA;&#xA;نقاش صعب مع مدير الجامعة حول إجازة الشهر&#xA;&#xA;بدأ بمشروع صغير اسمه هبة أثناء الدراسة&#xA;&#xA;من حياة إلى حياة&#xA;&#xA;الاستعداد&#xA;&#xA;الانخراط والاحتكاك في الحياة الأخرى&#xA;&#xA;التجربة بأقل الخسائر&#xA;&#xA;الموازنة&#xA;&#xA;الانتقال&#xA;&#xA;\-&#xA;&#xA;فهد آل عبدالعزيز&#xA;&#xA;مهندس تصميم عمراني مهتم بالتنمية المستدامة&#xA;&#xA;لا بد من وجود 8 أشجار مقابل كل سيارة!&#xA;&#xA;مليوني سيارة في الرياض&#xA;&#xA;عدد الأشجار في الرياض 375 ألف شجرة&#xA;&#xA;18 ألف شجرة تزرع سنويا في الرياض&#xA;&#xA;نحتاج 888 سنة حتى نحقق تكافؤ السيارات مع الأشجار&#xA;&#xA;12٪ هي نسبة الإنجاز في الحدائق&#xA;&#xA;330 ألف شركة ومؤسسة في الرياض حسب إحصائيات وزارة التجارة&#xA;&#xA;88 ألف في البحرين 330 ألف في الإمارات&#xA;&#xA;المسؤولية الاجتماعية&#xA;&#xA;فائدتها على الشركة:&#xA;&#xA;العمل الجماعية - زيادة في الإنتاجية - زيادة في الأرباح&#xA;&#xA;جزيرة بوروكاي يسكنها 4000 نسمة يزورها 2 مليون سائح وتحقق 4 مليار ريال&#xA;&#xA;أغلقها الرئيس بسبب التلوث&#xA;&#xA;\-&#xA;&#xA;شمس الصبي&#xA;&#xA;متخصصة في إدارة المنظمات غير الربحية&#xA;&#xA;التطوع مهم في حياة الإنسان وهو اللغة التي تجمع بين البشر بلا تفرقة&#xA;&#xA;\-&#xA;&#xA;إبراهيم المسلم&#xA;&#xA;مستشار في تقنية المعلومات&#xA;&#xA;الحاسب الكمي&#xA;&#xA;ENIAC first computer&#xA;&#xA;نمط مور&#xA;&#xA;Gordon Miire CEO of Intel&#xA;&#xA;أنزيم النتروجيناز يساهم في تركيب الأمونيا وهو أعقد مركب يمكن محاكاته بالكمبيوترات&#xA;&#xA;Richard Feynman&#xA;&#xA;David Duetsch&#xA;&#xA;Richard Josza&#xA;&#xA;خوارزمية شور&#xA;&#xA;Peter Schor&#xA;&#xA;الحاسب الكمي يعمل بالتمثيل الثنائي Binary representation&#xA;&#xA;No cloning theorem&#xA;&#xA;Quantum key distribution&#xA;&#xA;Superdense coding&#xA;&#xA;(secure cloud computing)&#xA;&#xA;Dwave 2000 qubit&#xA;&#xA;IBMQ company&#xA;&#xA;\-&#xA;&#xA;عبدالله الفوزان تجارة إلكترونية&#xA;&#xA;الذهب الرقمي&#xA;&#xA;التسويق بالعمولة&#xA;&#xA;المال يجيب الأمان&#xA;&#xA;\-&#xA;&#xA;أميرة النجيم&#xA;&#xA;سايكو دراما أسس منذ 77 سنة&#xA;&#xA;يساهم في تفهم الآخرين ومشاعرهم والتعبير عنها&#xA;&#xA;\-&#xA;&#xA;محمد المطيري أبو فالح&#xA;&#xA;سافر في مناطق السعودية لثلاثين يوما&#xA;&#xA;أحمد الغامدي درس الحب&#xA;&#xA;تسلق جبل إفرست وأعلن عن حبه لزوجته وأبنائه هناك&#xA;&#xA;رايد آل فايع درس التجاوز&#xA;&#xA;توفيت والدته وأخوه الصغير بسبب حادث حصل لنعاسه ووالده بعد 10 أيام من الحادثة&#xA;&#xA;ورضي بقضاء الله وقدره ولم يتذمر قط&#xA;&#xA;محمد الجهني درس السعادة&#xA;&#xA;أقطع خُلق بلا يدين وهو مع ذلك غواص وخيال ويقود سيارة قير عادي&#xA;&#xA;دروس مهمة&#xA;&#xA;&#34;كل شيء حصل لك بسبب القصة انك تفهمه&#34;&#xA;&#xA;&#34;تفاعل مع الموجود ولا يشغلك المفقود&#34;&#xA;&#xA;&#34;الإلهام حواليك لكن التغيير منك وفيك&#34;&#xA;&#xA;\-) اهـ&#xA;&#xA;\لم أجد شواهد على التواريخ الدقيقة المذكورة في صفحة تيدكس TEDx أو صفحة ويكيبيديا.&#xA;&#xA;روابط&#xA;&#xA;https://en.wikipedia.org/wiki/TED(conference)&#xA;&#xA;https://www.ted.com/about/our-organization/history-of-tedhttps%3A/www.ted.com/about/our-organization/history-of-ted&#xA;&#xA;https://www.ted.com/talks/nicholasnegroponte5predictionsfrom1984&#xA;&#xA;\[4\] لم أعثر على مصدرٍ رسمي لتوثيق اسم المحفل، ولكنني وجدت منشور الراعي الذهبي دانكن، وليس في منشور فيسبوك بيان الوقت وإنما اكتفوا بالتاريخ الميلادي الذي يوافق يوم الجمعة 24 ذي القعدة 1440، وإليكم الرابط وقد نظرت فيه ليلة الأحد 1 ربيع الآخر 1440.&#xA;&#xA;https://www.facebook.com/DunkinDonutsKSA/posts/دانكن-الراعي-الذهبي-لحدث-ثقبيترجل-في-تيدكس-جامعة-الملك-سعود-tedxkingsaudu/2308319492740549/&#xA;&#xA;\[5\] أردت معارضة قول الخويي وهو من أعلام أذربيجان الذين نقلت ترجمتهم في كتابي نزهة سائح في أذربيجان في صفحة 46 ط1 1446. وقد قال: (نصير ترابًا كأن لم نكن \\\ دعاة العلوم رعاة الأمم فتبًا لعيشٍ قصير الدوام \\\* ووجدان حظٍ قرين العدم) اهـ من معجم السفر للحافظ أبي طاهر السلفي ص396.&#xA;&#xA;\[6\] كتبته في لينكدن ولم يتبين لي تاريخه وسأبحث عنه إن شاء الله في الأرشيف، قلت: (يومان في #ليب &#xA;&#xA;Two Days in #LEAP (EN below)&#xA;&#xA;اجتمع روّاد شركات التقنية ومحبوها في مؤتمر ليب في مدينة الرياض، وقد شهدت هذا المؤتمر، واستفدت منه علمًا بجديد التقنيات، وأحدث المنتجات، ومعرفةً بالرجال من الروّاد وممثلي الشركات.&#xA;&#xA;وابتدأ المؤتمر يوم الاثنين الخامس عشر من رجب (6 فبراير) وانتهى يوم الخميس التاسع عشر من رجب (9 فبراير). وكانت جولتي في ليب في آخر يومين.&#xA;&#xA;وزائرو ليب ينتفعون منه لوجوه عدة، وأما أنا:&#xA;&#xA;1-فقد تعرفت إلى تقنياتٍ في #الذكاءالصناعي و#إنترنتالأشياء في بناء #الشوارعالذكية، و#البياناتالضخمة وفائدتها في #تحليلبيانات كبرى شركات الاتصال، وتسهيل عمليات #سلاسلالإمداد. &#xA;&#xA;2- وتعرفت أيضًا إلى تقنيات #الميتافيرس وفائدتها في تصوير المنتجات والمعارض، وتسهيل زيارة المحلات التجارية، والأسواق.&#xA;&#xA;3- واستفدت كذلك من الحِيل التسويقية في جذب الزبائن، وعرض المنتجات.&#xA;&#xA;والتقيت أخيرًا بطائفة من الأصدقاء، والمعارف، وانتفعت بمعرفة رواد الأعمال والممثلين فيها.&#xA;&#xA;وكنت أحب لو اتسع لي الوقت، لتعظم فائدتي من المؤتمر. فالحمد لله على &#xA;&#xA;ما استفدته منه، وأنتظر نسخته الثالثة في العام القادم إن شاء الله.&#xA;&#xA;Pioneers and technology fans were all met in Leap conference in Riyadh. I was one of the attendees, learning a lot on the new technologies, the latest products, and getting to know the pioneers and the representatives of their companies.&#xA;&#xA;The conference began on Monday 15th Rajab (6th February) and ended on Thursday 19th of Rajab (9th February). As for my visit, it was a brief tour in the last two days.&#xA;&#xA;Visiting LEAP is advantageous, and here are a few things I learned in LEAP: &#xA;&#xA;1- The role of #artificialintelligence (#AI) and #internetofthings (#IoT) in building #smartstreets, #bigdata and how it is used in telecommunication companies #dataanalytics, and #supplychain operations. &#xA;&#xA;2- #Metaverse technologies and their role in visualizing products and exhibitions, and facilitating the customer visit to shops and markets.&#xA;&#xA;3- Marketing tips and tricks to attract customers and display products.&#xA;&#xA;Beside that, I also met a group of friends and acquaintances, and it was a huge benefit for me to get to know the entrepreneurs and their representatives.&#xA;&#xA;I wish I had more time to fully exploit it. Alhamdulilah (Allah thanks) it was a great experience and I can&#39;t wait to attend LEAP 3 next year, inshAllah.) اهـ&#xA;&#xA;\[7\] منشور بطاقات الأعمال كتبته بالإنجليزية ليلة الجمعة 9 جمادى الأولى 1447، ويتلوه مقال باتريون، وقلت في مقال البطاقة الذي فصلته في ميديم (Medium) وأحيل عليه لاحقًا إن شاء الله: (A Personal Moment: Why We Should Make Cards Exchange Humane.&#xA;&#xA;Some years ago, I exchanged a business card with someone. What I got in return was nothing, but a simple soft dismissive question: &#34;Don&#39;t you have a digital one?&#34;.&#xA;&#xA;In another occasion, the recipient used it impersonally as if he needed something to deal with his itchy chin.&#xA;&#xA;Certainly, if people can&#39;t make business out of business cards, they would eventually discard them.&#xA;&#xA;Five months ago, I got my own business card and I personally wanted to handle the card as my own business.&#xA;&#xA;It&#39;s truly pointless to share a business card with someone whom you failed to establish a strong point of contact.&#xA;&#xA;Yesterday, however, I had a joyful moment at Global Health Exhibition Global Health Exhibition - ملتقى الصحة العالمي where I had some friendly chitchat with exhibitors.&#xA;&#xA;For me, speaking French was always, and still be, one of the keys to have a decent small talk with anyone. Surprisingly I had this refreshing experience twice. Once in Global Health Exhibition 1441 AH, then now GHE 1447 AH. Same feeling different years.&#xA;&#xA;I realized how powerful it&#39;s to explore common personal interests before talking business.&#xA;&#xA;In that moment, my tughra signature became a work of art to contemplate along with the hijri date which I always love elaborating on.&#xA;&#xA;So tell me!&#xA;&#xA;When was the last time a business card made some real business to you?&#xA;&#xA;Albaraa Mohamed&#xA;&#xA;Night of Friday, 9th Jumada Al-Oula 1447 AH&#xA;&#xA;9/5/1447 AH) اهـ&#xA;&#xA;وكتبت مقالًا في باتريون عنوانه: (سالي تنتظر القمر وتسألني عنه) ليلة السبت 10 جمادى الأولى 1447، وقلت فيه: (سالي تنتظر القمر وتسألني عنه!&#xA;&#xA;ليلة السبت 10 جمادى الأولى 1447&#xA;&#xA;(في أي عامٍ نحن؟)&#xA;&#xA;كذا سألتني سالي إذ التقيتها بملتقى الصحة العالمي بالرياض لعام 1447.&#xA;&#xA;تعمل سالي في شركة ألمانية تقدم أجهزة تنفذ إلى الأعصاب، وتستخرج منها ما يستدل به الأطباء والنفسانيون على الأحوال النفسية والبدنية.&#xA;&#xA;لم تكن لتسألني عن العام. لولا أن ساقني القدر إلى محادثتها عن القمر.&#xA;&#xA;أهديتها بطاقتي، وفيها توقيعٌ لي بخط الطغراء وتجاوره سنة ست وأربعين وأربع مئة وألف 1446.&#xA;&#xA;استحسنت الرسم الطغرائي، وظنت أنني اصطنعته لنفسي. وكم وددت أن يصح ظنها لولا أنني عهدت به إلى خطاطٍ في الشبكة.&#xA;&#xA;ثم أبصرت الأرقام، فاستعلمت عنها. فأخبرتها أنها سنة هجرية مضت وانقضت، وإنما ابتدأتُ فيها حياة جديدة.&#xA;&#xA;ثم بيّنت لها استعمال القمر لمعرفة الزمان، وأن سبعة وأربعين وأربع مئة وألف عامٍ قد انقضت منذ الهجرة.&#xA;&#xA;فما الهجرة؟&#xA;&#xA;رحلة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة.&#xA;&#xA;وقلت لها أيضًا: إنك تزيدين عامًا بعد الثلاثين، إذ السنة القمرية أقصر من الشمسية بنحو أحد عشر يومًا.&#xA;&#xA;وكتبت لها تاريخ ذلك اليوم على بطاقتي متيامنًا أول الأمر على عادتي. فما لبثت أن نبهتني فانتبهت، فكتبت من الشمال اليوم فالشهر فالسنة.&#xA;&#xA;ودعتها، ثم انصرفت راشدًا إلى حافلةٍ تخرجني من أرض المعرض إلى محطة القطار.&#xA;&#xA;ثمَّ لاح لي نصف البدر في تربيعه الأول. فتفكرت فيه، وفي تلك الساعة التي كانت أجمل ذكرى ظفرت بها من ملتقى الصحة.&#xA;&#xA;لكنني غفلت عن مناجاته كما حادثه محمود غنيم في مطلع عام خمسة وخمسين وثلاث مئة وألف 1355.&#xA;&#xA;لكن سالي لا تفقه من ذلك شيئًا. وأحسب أنني لو خاطبتها بالفرنسية التي أشاركها حظًا منها لفهمت مني ما أريده.&#xA;&#xA;فلعلها أدركت مناجاة ميكائيل فرنو (Mickaël Furnon) للقمر. إذ قال في قصيدته سألت القمر (J&#39;ai demandé à la lune):&#xA;&#xA;&#34;J&#39;ai demandé à la lune&#xA;&#xA;Si tu voulais encore de moi&#34;&#xA;&#xA;وقد غناها آندوشين (Indochine) فذاع صيتها، وانتشرت في الآفاق في صفر عام 1424.&#xA;&#xA;أم لعلها تدرك ما قيل في نور القمر (Au clair de la lune) في قصيدة ترنم بها الكبار والصغار في ستينات القرن الهجري الثالث عشر (1260-1269).&#xA;&#xA;&#34;Au clair de la lune,&#xA;&#xA;On n&#39;y voit qu&#39;un peu&#34;&#xA;&#xA;ولأني سُررت أيما سرورٍ بالحديث عن القمر والحياة، فإني أحب أن تخلد تلك الساعة الأثيرة بأبياتٍ يسيرة.&#xA;&#xA;واعلم أن سالي كما قالوا اسم مشتقٌ من سارة، وحسبك بذلك سرورًا!&#xA;&#xA;وأقول في ذلك:&#xA;&#xA;أبصرِي ربعًا تدلَّى    في جمادى يتجلَّى&#xA;&#xA;سَالِ قلبي قَد تملَّى    شطر عمرٍ يتولَّى&#xA;&#xA;وأقول أيضًا:&#xA;&#xA;هل ترين البدر نصفًا  من جمادى في السماء&#xA;&#xA;كم يسوق العمر سوقًا  في سرورٍ وغماء&#xA;&#xA;والأول أحب إلي.&#xA;&#xA;وأحب إليّ منهما أن ترى سالي القمر في مشرق الأرض في أستراليا فتتذكر مسيرته من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.&#xA;&#xA;ولولا أن محاولة المجد من المجد، لما تكلفت نظم الشعر وقرضه. وإنني لأرتجي يومًا أقول فيه شعرًا أستحبه، وأستحق نسبته إلي.&#xA;&#xA;وأجتهد في نيل التوسط في ابتغاء العز كما قال شيخ المعرة.&#xA;&#xA;وعودًا على سؤال سالي، فقد قلت لها: إننا في عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف من الهجرة 1447هـ.&#xA;&#xA;نعم يا سالي لقد مضى على تلك الرحلة 1447 سنة.&#xA;&#xA;وما زلنا نرتحل بين يدي القمر في كل يوم.&#xA;&#xA;فاللهم اهدنا وسالي إلى الاعتبار بالقمر والقدر ومضي العمر وانقضاء الدهر.&#xA;&#xA;وكتب البراء بن محمد&#xA;&#xA;ليلة السبت لعشرٍ مضين من جمادى الأولى من عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف&#xA;&#xA;1447-5-10) اهـ&#xA;&#xA;\[8\] كتبته صباح الأحد 18 جمادى الأولى 1447، وقلت: (\[لمح ٢\] ليلتي الأخيرة في ملتقى الترجمة الدولي بالرياض 1447&#xA;&#xA;Mieux vaut tard que jamais: aperçus sur le forum de la traduction 1447 AH&#xA;&#xA;Riyadh Translate: My last minute experience with the forum before the sun shines&#xA;&#xA;ما زالت الترجمة تهمني لأنها سبيل إلى إتقان اللغة، وتعميق الفهم.&#xA;&#xA;لذلك شهدت #ملتقىالترجمةالدولي بالرياض في نسخته الخامسة وإن كانت المرة الأولى التي أزوره. وإليكم ما استفدته من رؤى ولمحات:&#xA;&#xA;١- قوة حضور المبادرات السعودية في الترجمة مثل جمعية الترجمة، ومبادرة ترجم، وستة \[6\] أندية للترجمة في جامعات سعودية.&#xA;&#xA;٢- استعمال تقنية التوليد التكيفي Adaptive generative في برامج الترجمة بمساعدة الحاسب CAT. وإن كانت النماذج اللغوية المستعملة متوقفة على نماذج GPT.&#xA;&#xA;٣- ثمة إقبال كبير على الترجمة من الصينية وإليها، كما أفاد بعض العارضين.&#xA;&#xA;٤- الكتب والحضور أقل من السنة الماضية، كما أفاد بعض الزوار.&#xA;&#xA;واستفدت معرفة بعض متحدثي الفرنسية من مالي، وسألتهم عن لغة بمبارة bambara وجوانب أخرى ثقافية في مالي.&#xA;&#xA;ما أتمناه في ملتقى العام القادم 1448:&#xA;&#xA;١- مواءمة نماذج لغوية كبيرة سعودية مع أدوات الترجمة.&#xA;&#xA;٢- الاهتمام بالترجمة إلى اللغات المتنامية كالهندية والإسبانية والسواحيلية.&#xA;&#xA;٣- تمديد أيام الملتقى.&#xA;&#xA;شكرًا لهيئة الأدب والنشر والترجمة.&#xA;&#xA;هيئة الأدب والنشر والترجمة | LPTC&#xA;&#xA;وشكرًا للزميلة أرياف Aryaf Alsuwailem‏ إذ كتبت منشورًا عن الملتقى. فلمّا اطلعتُ عليه، عزمت على الحضور!&#xA;&#xA;وكتب م. البراء بن محمد.&#xA;&#xA;صباح الأحد لاثنتي عشرة بقين من جمادى الأولى من عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف.&#xA;&#xA;1447-5-18) اهـ&#xA;&#xA;\[9\] كتبته ليلة الاثنين 3 جمادى الآخرة 1447 وقلت: (Comment trouver la tour Eiffel à Riyad ?&#xA;&#xA;Bien que je n&#39;aie pas encore visité Paris, j&#39;en ai toujours vu ses tours Eiffel partout.&#xA;&#xA;Un an après la visite du Président français à Riyad, on trouve actuellement, lors du forum franco-saoudien, tant d&#39;enterprises françaises qui cherchent à profiter des échanges commerciaux croissants entre l&#39;Arabie et la France.&#xA;&#xA;FRENCHSAUDIBUSINESSFORUM&#xA;&#xA;Dans tels événements, je fais de mon mieux pour y identifier des entreprise qui veulent concevoir des grands projets en Arabie saoudite à partir du secteur public.&#xA;&#xA;Mais est-ce que j&#39;arrive à démonter \[sic\] mes competences par rapport à la conception des bonnes propositions techniques et financières ? Il m&#39;y faut une bonne réponse !&#xA;&#xA;D&#39;ailleurs, ça m&#39;a fait du plaisir d&#39;y retrouver des bons amis.&#xA;&#xA;Mais dis-moi dans les commentaires !&#xA;&#xA;Est-ce qu&#39;il est possible de trouver les tours du Royaume à Paris ?&#xA;&#xA;Aux prochains événements !&#xA;&#xA;Albaraa Mohamed&#xA;&#xA;Nuit du lundi, le 3 joumada al-akhira de l&#39;an 1447 de l&#39;Hégire&#xA;&#xA;3-6-1447 AH) اهـ&#xA;&#xA;\[10\] (هل يغني الذكاء الاصطناعي عن تعلم اللغات؟ خاطرة على هامش اللقاء السعودي الفرنكفوني 1447&#xA;&#xA;Est-ce que l&#39;IA sera la nouvelle lingua franca ? Franchement non ! Une réflexion sur la rencontre saoudienne francophone de l&#39;an 1447 de l&#39;Hégire&#xA;&#xA;كلا، ولن يغنيك عن قراءة المنشور!&#xA;&#xA;اجتمعت قبل أعوام بمندوب مبيعات عربي. فألقيت إليه بضع كلمات إسبانية تعلمتها لما أخبرني أنه يحمل جواز إحدى دول أمريكا الجنوبية.&#xA;&#xA;فما كانت النتيجة؟&#xA;&#xA;ارتاح إلي وتبسط معي في الحديث، وتآخينا زمانًا. وكنت أتمنى لو ازدادت رغبتي في تعلم الإسبانية لأزداد معرفة به وبنظائره.&#xA;&#xA;لم نتآلف بلساننا العربي، ولا باللغة الإنجليزية التي صارت لغة الدنيا، ولكن بكلمات يسيرة من لسان ثالث يجمعنا.&#xA;&#xA;وفي أذربيجان حيث لا تغني الإنجليزية شيئًا، تعرفت إلى آراز وهو رجل كريم من أهلها، فرح بي لأنني حادثته بالعربية التي يتمنى إتقانها.&#xA;&#xA;وانتفعت هناك بكلمات يسيرة تعلمتها من الأذرية.&#xA;&#xA;وأما الفرنسية، فقد زادتني يقينًا بأثر اتفاق اللسان مع اختلاف الإنسان.&#xA;&#xA;ومن ذلك أنني شهدت بالأمس اللقاء السعودي الفرنكفوني ١٤٤٧ واستفدت فوائد معرفية في الترجمة ونمو قطاع الأعمال الفرنكفوني في المملكة. ومن ذلك أيضًا لقاء الأصدقاء في المقهى الفرنسي بالرياض.&#xA;&#xA;فالحمد لله الذي جعل اختلاف الألسنة نعمة تجر مزيدًا من النعم العظيمة!&#xA;&#xA;وأنت!&#xA;&#xA;حدثني عن لغة استفدت منها في حياتك (غير العربية والإنجليزية)؟&#xA;&#xA;وكتب م. البراء بن محمد.&#xA;&#xA;ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة مضين من جمادى الآخرة من عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف.&#xA;&#xA;1447-6-12) اهـ&#xA;&#xA;\[11\] قال أبو جعفر ابن جرير الطبري: (وأما قوله: ((التي جعل الله لكم قياما)) فإنه يعني: التي جعلها الله قوام معايشكم ومعايش سفهائكم التي بها تقومون. قياما وقيما وقواما في معنى واحد. وإنما القيام أصله القوام غير أن القاف التي قبل الواو لما كانت مكسورة جعلت الواو ياء لكسرة ما قبلها كما يقال صمت صياما وحلت حيالا ويقال منه: فلان قوام أهل بيته وقيام أهل بيته) اهـ جامع البيان عن تأويل آي القرآن هجر ط1 1422 الجزء السادس ص397.&#xA;&#xA;\[12\] إليك أصله في الفارسية وقد استفدته من موقع گنجور، وأحيل على رقم الصفحة في إحدى النسخ المرفوعة إلى الشبكة ولعلها في عام 1390 أو 1391. ويا حسرة على التاريخ الهجري الذي يغيب من طبعات الكتب الأردية فيما رأيت!&#xA;&#xA;  (زندگانی را بقا از مدعا ست&#xA;    کاروانش را درا از مدعا ست&#xA;    زندگی در جستجو پوشیده است&#xA;    اصل او در آرزو پوشیده است)&#xA;&#xA;رابط الصفحة في موقع گنجور (اقبال لاهوری » اسرار خودی » بخش ۴ - دربیان اینکه حیات خودی از تخلیق و تولید مقاصد است) وقد نظرت فيها ليلة الأحد 1 ربيع الآخر 1448&#xA;&#xA;https://ganjoor.net/iqbal/asrar-khodi/sh4&#xA;&#xA;رابط الطابعة التاسعة \[1390 أو 1391\] من اسرار و رموز مرفوعة في موقع الأرشيف. ورقم الصفحة المقصودة 16، وقد نظرت فيها ليلة الأحد 1 ربيع الآخر 1448.&#xA;&#xA;https://archive.org/details/asrarorumuz/page/n17/mode/2up]]&gt;</description>
      <content:encoded><![CDATA[<p>تاريخ النشر:  7:00 نهار الأحد 2 ربيع الآخر 1448</p>

<h2 id="مقدمة">مقدمة:</h2>

<p>كم توهمت أن ثمرة المؤتمرات والمعارض تنال بالضرب في أروقتها والسعي بين زواياها وإثبات شهودها بكتابة منشور في لينكدن يتكلف إظهار المحاسن والفوائد، ويواري التعب واللغوب والشقاء في ركامٍ من الوهم الجمعي والتفاؤل الشديد.</p>

<p>وكم انتفعت بحضورها موظفًا باحثًا عن الشراكة التجارية، وعارضًا في الأكشاك متلقيًا للزوار والضيوف.</p>

<p><img src="https://i.snap.as/q725HIpM.jpg" alt=""/></p>

<h6 id="صورة-لبطاقتي-تعريف-badges-لزائر-فعارض-في-الجماديين-عام-1447-ويأتي-تفصيلهما-في-آخر-المقال-وقد-حجبت-العهد-الميلادي-في-البطاقة-الأولى-والتقطتها-في-العاشرة-من-نهار-الجمعة-29-ربيع-الأول-1448">صورة لبطاقتي تعريف (badges) لزائر فعارض في الجماديين عام 1447 ويأتي تفصيلهما في آخر المقال، وقد حجبت العهد الميلادي في البطاقة الأولى. والتقطتها في العاشرة من نهار الجمعة 29 ربيع الأول 1448</h6>

<p>وعادتي في كتابة التجارب التفصيل والتوريخ [1] وذكر المحاسن والمساوئ عسى أن أستحسن قراءة ما كتبته بعد أعوام عديدة على طاعة الله، وأن يستحق الانضمام إلى صفحات الكتب. أسوق إليكم تجربتي وأستثني معارض الكتب لأن حقها أن تفرد في مقال خاص. وأحسب أن الكتابة تثوِّر العقل وتحرك الأشجان وتبعث على التأمل، فأفيدوني بتجاربكم إن شئتم ظهورها في المقالات القادمة. ودونكم بريد التواصل: <a href="mailto:hijriman47@keemail.me">hijriman47@keemail.me</a></p>

<p><strong>تنبيه:</strong> يدعوني حب التوثيق وظن الفائدة إلى إثبات صوري الشخصية في المحافل، ويدعوني حفظ الخصوصية وقطع السبيل على منتهكيها وكراهة تمكين الذكاء منها إلى حجب الصور والاحتفاظ بها في الهاتف. وقد رجحت السبيل الثانية، واستبدلت بالصور الشخصية صورًا ليست شخصية ولعل إثباتها أنفع وأهم. ولست أسمح بنقلها دون استئذان.</p>

<h2 id="متن">متن:</h2>

<h3 id="1-أول-العهد-وصال-بماليزيا">1- أول العهد وصالٌ بماليزيا!</h3>

<p>ليلة الأحد 25 ذي القعدة 1440 [25-11-1440]</p>

<p>تجدد الحنين إلى ماليزيا، وانبعث الشوق إلى جامعتي، وتذكرت أجمل ذكريات تيدكس TEDx لما آثرني والدي -حفظه الله- بدعوة خاصة لحضور ملتقاها بجامعة الملك سعود في الرياض.</p>

<p>وإنما تجددت الذكرى لأن عهدي الأول بـTEDx كان في كلية الهندسة يوم السبت 28 شعبان 1437 [2]، وفي ذلك اللقاء التقيت قومًا لم أعرفهم في غير ساحات الفيسبوك، واستمعت إلى محاضرات عجيبة عن العيش بفاتورة كهرباء منخفضة، وملخص رسالة دكتوراه، ومأساة التنافر المذهبي في العراق، وأشتات أخرى.</p>

<p>لم أوثق اللقاء كما ينبغي واختزنته في أطراف الذاكرة حتى شهدت نظيره بعد ثلاثة أعوام، وكتبت حينئذٍ رسالة في الواتساب تلخص ما جرى، وتصلح بقليلٍ من التحرير أن تكون خبرًا صحفيًا، ونصها في الهامش [3].</p>

<p>دخلت إلى المحفل متشوقًا إلى تجارب جديدة متعطشًا إلى خبرة أنتفع منها، فكان تحفيزًا رائعًا انقضى أثره بعد أيامٍ من ترجِّل الثقب (وكان اسمه ثقبٌ يترجل [4]). والعبرة أن البحث عن التحفيز لا يجدي شيئًا إذا لم يقترن بعزيمة صادقة وعملٍ دؤوب.</p>

<h3 id="2-مهندس-في-غير-موضعه-ملتقى-الصحة-العالمي-1441">2- مهندس في غير موضعه: ملتقى الصحة العالمي 1441</h3>

<p>بين الثلاثاء 11 المحرم 1441 والخميس 13 المحرم 1441 [11-1-1441 إلى 13-1-1441]</p>

<p>ما كنت أظن أن أجد موطأ قدم لمهندسٍ في ملتقى الصحة العالمي في عام 1441 حتى قيل لي أن آتيه عسى أن أجد فيه شيئًا ذا بال. وشأن الباحث عن الوظيفة أن يقتاده الوهم ليبحث عنها في كل مكان. نعم كانت لي وظيفة ولكنني أردت أن أتنصل من تأخر الرواتب وأن أتصل بالهندسة الميكانيكية تخصصي الجامعي.</p>

<p>ذلل إبراهيم الحاج -صديقي الحميم-  الدخول إلى مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ولم تكن لي صفة اعتبارية تخولني دخول المعرض وأرضه. ولم يقترن المركز في ذهني سوى بمعرض الكتاب الدولي في الرياض، فقد اعتدت زيارته في سنوات خلت قبل أن ينتقل مرارًا بعد عام الجائحة 1441.</p>

<p>ولولا أنني أتحدث الفرنسية لما تذكرت شيئًا من ذلك المعرض، إذ لم يبق منه في ذاكرتي الرقمية سوى صورة بلا سياق، ورسالتي بريد عنوانهما “Job request”، وأولاهما إنجليزية، والثانية فرنسية. ولا عجب فقد كانت الفرنسية ولا زالت بطاقة فريدة أستخرجها من محفظتي إذ نفدت الأحاديث وانقضت الموضوعات المتوقعة للحوار.</p>

<p>تجددت زيارتي للملتقى بعد ست سنوات وكانت الفرنسية للمرة الثانية سبيلًا إلى خلود الذكرى ودوام اللحظة.</p>

<h3 id="3-مهندس-في-محاضرة-للطاقة-exxonmobil-s-outlook-for-energy-a-view-to-2040-1461-1462-ah">3- مهندس في محاضرة للطاقة: ExxonMobil’s Outlook for Energy: A View to 2040 [1461/1462 AH]</h3>

<p>الأحد 7 صفر 1441 [7-2-1441]</p>

<p>لم يزل المقهى الفرنسي (Café français à Riyad) مذ عرفته حافلًا بالعلاقات المهنية الفرنكفونية في الرياض. ومن ذلك أننا تعرفنا إلى إحدى موظفات المؤتمر الدولي للطاقة (International Energy Forum) فدعتنا إلى محاضرة يعقدها مديرٌ رفيع في شركة ExxonMobil وعنوانها استشراف مستقبل الطاقة في عامٍ ميلادي يدخل في أواخر ذي الحجة من عام 1461. نسأل الله طول العمر وحسن العمل.</p>

<p>استأذنت مديري في شهودها إذ كانت صباح الأحد 7 صفر 1441، فأذن لي وسألني إن كانت تتعلق بالعمل، وأظن أنني زعمت ذلك!</p>

<p>ثمَّ التقيت أوفى الأميري -من أركان المقهى وأعمدته- وقد أجاب الدعوة وأتى إلى المؤتمر.</p>

<p>لا تخلو المحاضرات والمؤتمرات من دهشات أولى ولذات رائعة يزيلها الاعتياد والتعب وخيبة الأمل.</p>

<p>أفينسى أحدنا لذة الخروج من مقر العمل والاستراحة من مهماته المتكاثرة؟</p>

<p>ألا يقوى الإحساس بالتميز والخصوصية عند تسلم بطاقة فريدة لها رمز استجابة سريعة (QR Code وإن كنا نسميه باركود)؟</p>

<p>وكم يصبر المرء عن الطعام حتى يبلغ صحونه وموائده في قاعة البوفيه؟</p>

<p>التقطت كثيرًا من الصور ولم أستفد منها شيئًا ولا حتى لطيفة أكتبها وأتحدث عنها.</p>

<p>ما كل هندسةٍ تتصل بالهندسة!</p>

<h3 id="4-مهندس-يريد-أن-يعمل-مهندس-ا-المؤتمر-الثاني-للهيئة-السعودية-للمهندسين-1441">4- مهندس يريد أن يعمل مهندسًا: المؤتمر الثاني للهيئة السعودية للمهندسين 1441</h3>

<p>الاثنين 7 رجب 1441 إلى الخميس 10 رجب 1441 [7-7-1441 إلى 10-7-1441]</p>

<p>طرق الوباء المستجد الأبواب، وبلغ الملل الوظيفي غايته القصوى، ولم أتمكن بعد من موضعي في الشركة، ولم أيأس -رغم ذلك- من (وجدان حظٍ) في الهندسة الميكانيكية، وإن بدا لي -مع كثرة المحاولات- قرين العدم [5].</p>

<p>تراءى لي المؤتمر الثاني لهيئة المهندسين [وهكذا نختصر اسمها] طوقًا للنجاة مما أنا فيه، فاستأذنت للمرة الثالثة لكن من غير ذلك المدير، وانطلقت يومين إلى برج الفيصلية حيث انعقد المؤتمر، واصطحبت أخي في اليوم الأخير!</p>

<p>دلفت إلى قاعة الهندسة الميكانيكية حيث تعرض البحوث الأكاديمية ومقترحات للاختراع، وانفتلت منها بعد الاستراحة إلى قاعة العارضين، ثم إلى صالة الطعام. ولم أنس قط ذلك الرجل الذي انهمك في الطعام وبقي يذم طبخه.</p>

<p>مررت على العارضين، وتكلفت الاهتمام والسؤال عن الحلول والخدمات والمشروعات القائمة، وظننت أنني أواري حاجتي إلى الوظيفة وشوقي إلى الاستقطاب بذلك العفاف المتكلف.</p>

<p>لم ألبث حتى باغتني سؤال أحد العارضين: أتبحث عن وظيفة؟ وأظنني قلت له بحرج شديد: نعم.</p>

<p>لم أجهل حينها أن طلب الوظيفة ليس تسولًا وأن السؤال عنها ليس عيبًا، لكنني كنت سيئ الظن بكفاءة سيرتي الذاتية وحداثة عهدي بالوظائف. ولم ألبث حتى وقفت في أكشاك المعارض بعد ستة أعوام تقريبًا فأدركت أن رهق السؤال عن الوظائف ينال السائل والمسؤول معًا! والتفصيل في قصة قادمة.</p>

<p>والحق أن الوظيفة حاجة للأفراد والشركات. ولئن احتاج الناس إلى مناصب ومكاتب ليعملوا، فإن الشركات تحتاج إلى بشرٍ تسيرهم وتأمرهم وتنهاهم. حاجتان فأيهما أشد؟ وهل يجوز لذي حاجة أن يمنع محتاجًا مثله؟</p>

<p>لكنني وقفت في أكشاك المعارض يومًا بعد ستة أعوام تقريبًا ففهمت المشقة التي تلحق القائمين عليه. والتفصيل في فقرة قادمة!</p>

<p>أعقب ذلك المعرض أسبوع أخير في المكتب، وأسبوع تالٍ في البيت وختامه فصلٌ يطوى ومسيرة تنتهي في تلك الشركة وحجر صحي يخلي الشوارع من المشاة والسيارات!</p>

<blockquote><p>(يومي سألتك عن غدي *** واليأس ينضح في يدي
وجهامة المأساة تفـ *** جأني بوجهٍ مربدِ)
حسن القرشي – يومٌ وغد: [ديوان] <a href="https://archive.org/details/1967_20250203/page/n17/mode/2up">بحيرة العطش</a> في عام 1386 تقريبًا [أم القرى]</p></blockquote>

<h3 id="5-أول-الهجرة-إلى-معارض-الشمال-بلاك-هات-black-hat-1443">5- أول الهجرة إلى معارض الشمال: بلاك هات (Black Hat) 1443</h3>

<p>الأحد 23 ربيع الآخر 1443 إلى الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1443 [23-4-1443 إلى 25-4-1443]</p>

<p>لم أدخل إلى مؤتمر الأمن السيبراني وملتقى مهندسيه حتى خلعت عباءة الهندسة الميكانيكية، وطفقت في أرجاء التقنية ألتمس مسارًا مهنيًا يستقيم إلى النهاية المطلوبة والغاية المرغوبة.</p>

<p>كان ذلك الملتقى أول عهدي بملتقيات الليل، وشقاء مواقف واجهة الرياض، وبعد الشقة بين المواقف والبوابات، وضيق أطرافها عن احتمال الصلاة والمصلين.</p>

<p>لن أتكلف سوق الذكريات أو استخراجها من الذاكرة الرقمية، فلم يكن بلاك هات عام 1443 سوى محطة عابرة في رحلتي إلى المعارض.</p>

<p>أتجدي زيارة المعارض لمن لم يتهيأ لها ولم يدركها في غير الدعاية والإعلان؟</p>

<blockquote><p>(تذكرت أني في فدفدي *** أضعت بنفسي عتاد الغدِ)!
حسن القرشي – بيداء: [ديوان] <a href="https://archive.org/details/1967_20250203/page/n29/mode/2up">بحيرة العطش</a> في عام 1386 تقريبًا [أم القرى]</p></blockquote>

<h3 id="6-موظف-يزور-المعرض-ليب-leap-1444">6- موظف يزور المعرض: ليب (LEAP) 1444</h3>

<p>الأربعاء 17 رجب 1444 والخميس 18 رجب 1444 [17-7-1444 إلى 18-7-1444]</p>

<p>رشحت بعد شهرٍ من التحاقي بالوظيفة الجديدة لأمثل الشركة في مؤتمر ليب (LEAP) السنوي، وأتخذ لها شركاء محليين ودوليين ينتفعون بتاريخ الشركة وحضورها في السوق.</p>

<p>أول معرِضٍ أشهده موظفًا ولا أتيه فيه، ولا أبحث عن وظيفة، وإنما أزوره لغرضٍ محدد، والشركة تحملني إليه ذهابًا وإيابًا.</p>

<p><strong>أدركت حينها أن العارضين إنما يستمعون لنظرائهم من المناديب وممثلي الشركات ويمنحونهم بطاقات الأعمال أملًا في عمل قادم وشراكة مستدامة. ولا ينال أكثر الزوار حظًا من ذلك أو نصيبًا إذا لم يتصلوا بالشركات وأعمالها.</strong></p>

<p>والضرب في المعرض مهمة يلازمها التعب والإرهاق وإن لم تكن في المكاتب أمام شاشات الحاسب.</p>

<p>ينقضي اليوم بركامٍ من البطاقات والإعلانات والأدلة التعريفية والهدايا الترويجية التي لا تُجرَّد بحالٍ عن شعار الشركة وعباراتها التسويقية.</p>

<p>والوصل بعد الانفصال عن المعرض واجب وحتم لازم، والمبادرة أدعى إلى سرعة الرد والاستجابة.</p>

<p>تجربة من نصف ليب لكنني كتبت عنها في لينكدن ونص المنشور في الهامش [6].</p>

<h3 id="7-البحث-عن-الفرنسية-في-ملتقى-الصحة-العالمي-وملتقى-الترجمة-الدولي-وملتقى-الأعمال-السعودي-الفرنسي-french-saudi-business-forum-واللقاء-السعودي-الفرنكفوني-الجماديان-1447-5-و6-1447">7- البحث عن الفرنسية: في ملتقى الصحة العالمي، وملتقى الترجمة الدولي، وملتقى الأعمال السعودي الفرنسي (French-Saudi Business Forum)، واللقاء السعودي الفرنكفوني الجماديان 1447 [5 و6 1447]</h3>

<p>الأربعاء 7 جمادى الأولى 1447 إلى الاثنين 10 جمادى الآخرة 1447 [7-5-1447 إلى 10-6-1447]</p>

<p>لم تزل الفرنسية كما قلت في أول المقال خيطًا رقيقًا من جدوى الكلام أستخرجه متى استطعت إلى ذلك سبيلًا، وأتعرف به إلى المخاطب.</p>

<blockquote><p>(إنها من قلوبنا خفقات *** عاثرات تشبثت بالبقاء
إنها وقدة الشباب ومقدو *** ر خطاه في دعوة الأهواء
ومرايا أحلامه يجتلي فيـ *** ـها خفايا هيامه بالهناء)
حمزة شحاتة – شجون لا تنتهي: [ديوان] <a href="https://archive.org/details/1975_20240122/page/n17/mode/2up">شجون لا تنتهي</a> عام 1395 كما في آخر الكتاب وهكذا أفاد المهندس سرمد حاتم شكر</p></blockquote>

<h4 id="أ-الفرنسية-في-ملتقى-الصحة-العالمي-الأربعاء-7-جمادى-الأولى-1447-7-5-1447"><strong>أ- الفرنسية في ملتقى الصحة العالمي [الأربعاء 7 جمادى الأولى 1447] [7-5-1447]</strong></h4>

<p>مضيت إلى ملتقى الصحة العالمي في ملهم ناسيًا طول العهد به في أرض المعارض. ولا جرم فقد انتقلت أكثر المعارض عن الأرض الأولى إلى مواضع شتى في الرياض.</p>

<p>لم أخرج من ذلك الملتقى بغير وعدٍ بالتوظيف وأحاديث فرنسية ماتعة وتنبيه إلى شأن التقويم الهجري، وبيتين متكلفين من الشعر.</p>

<p>قلت حينها: (أبصري ربعًا تدلَّى في جمادى يتجلى</p>

<p>سالِ قلبي قد تملى شطر عمرٍ يتولى).</p>

<p>وقلت أيضًا: (هل ترين البدر نصفًا من جمادى في السماء</p>

<p>كم يسوق العمر سوقًا في سرورٍ وغماء).</p>

<p>وقد أجملت قصة سالي مع بطاقتي في منشورٍ بلينكدن وفصلت فيها في مقالٍ في ميديم (Medium)، ثم تناولت القصة مرة أخرى بالنظر إلى القمر والاعتبار بأطواره في مقالٍ بباتريون، فانظرهما في الهامش [7].</p>

<p><img src="https://i.snap.as/B0AzzQ4n.jpg" alt=""/></p>

<h6 id="المدخل-الأول-إلى-معرض-ملهم-في-ملتقى-الصحة-العالمي-والتقطت-الصورة-صباح-الأربعاء-7-جمادى-الأولى-1447">المدخل الأول إلى معرض ملهم في ملتقى الصحة العالمي، والتقطت الصورة صباح الأربعاء 7 جمادى الأولى 1447</h6>

<h4 id="ب-الفرنسية-في-ملتقى-الترجمة-الدولي-بالرياض-ليلة-الأحد-18-جمادى-الأولى-1447-18-5-1447"><strong>ب- الفرنسية في ملتقى الترجمة الدولي بالرياض [ليلة الأحد 18 جمادى الأولى 1447] [18-5-1447]</strong></h4>

<p>كانت الفرنسية سببًا إلى جواب سؤالٍ أثارته في ذهني قبل سنوات عديدة. أكانت مالي مصدر تلك الأغنية التي طبقت أنظمة مايكروسوفت في الأرض وملأت أجهزة الحاسب في المشرقين؟</p>

<p>حثثت السير إلى ملتقى الترجمة الدولي، وقد خالف عادة المؤتمرات التي أعرفها فلم يكن في شمال الرياض بل في مركز الملك فهد الثقافي بين الجنوب والغرب، وورخت اللحظة في منشور لاحق [8].</p>

<p>لم أكد أبلغ الملتقى حتى دب الملل إلي من مشاهدة زوايا الشركات، وتناول الهدايا من غير عائد متوقع.</p>

<p>لم تفلت الكلمات الفرنسية أذني، وسهل علي تمييزها إذ لم ينطق في المحفل الدولي غير العربية والإنجليزية.</p>

<p>لاحقتني الفرنسية ولم أجد بدًا من التعريف بنفسي والتعرف إلى المتحدثين.</p>

<p>ويا سبحان الله! رجلان من مالي ساقهما الله إلي وساقني إليهما، يتحدثون العربية وأخلطها بالفرنسية، وأسألهما بشوقٍ عن البمبارية (Bambara)، وتمبكتو (Tombouctou)، ومعنى عنوان الأغنية الشهيرة (I ka barra) وأظنني نسيت سؤالهما عن موضع العبارة الفرنسية فيها التي كانت مفتاحي إليها. ولعل سبب النسيان أن العبارة سؤال مباشر: “Est-ce que tu vas passer ta vie comme ça ?”. والعجيب أن لا إشارة إلى الكلمات أو دلالة على موضع الأغنية في مايكروسوفت في مواقعهم الرسمية أو غيرها مما بحثت فيه.</p>

<p>وما زال عبدالسلام ومحمان صديقان من عهد الترجمة!</p>

<p><img src="https://i.snap.as/OnqQKZRv.jpg" alt=""/></p>

<h6 id="تحيات-مترجمة-على-جدار-المركز-صورة-التقطتها-ليلة-االأحد-18-جمادى-الأولى-1447">تحيات مترجمة على جدار المركز. صورة التقطتها ليلة االأحد 18 جمادى الأولى 1447.</h6>

<h4 id="ج-الفرنسية-في-ملتقى-الأعمال-السعودي-الفرنسي-french-saudi-business-forum-الأحد-2-جمادى-الآخرة-1447-2-6-1447">ج- الفرنسية في ملتقى الأعمال السعودي الفرنسي (French-Saudi Business Forum) [الأحد 2 جمادى الآخرة 1447] [2-6-1447]</h4>

<p>لا جديد على ما سبق سوى شيوع الإنجليزية في ملتقى الأعمال السعودي الفرنسي، ولقاء أصحاب المقهى الفرنسي، ورؤية أبراج إيفل في الرياض، والتعرف إلى بريطاني يحسن الفرنسية ويجتهد في تعلم العربية. وقد كتبت منشورًا بالفرنسية عن تجربة زيارة الملتقى [9].</p>

<p><img src="https://i.snap.as/GPatze3C.jpg" alt=""/></p>

<h6 id="أبراج-إيفل-في-الرياض-صورة-التقطتها-من-ملتقى-الأعمال-السعودي-الفرنسي-في-فندق-كراون-بلازا-ظهر-الأحد-2-جمادى-الآخرة-1447">أبراج إيفل في الرياض صورة التقطتها من ملتقى الأعمال السعودي الفرنسي في فندق كراون بلازا ظهر الأحد 2 جمادى الآخرة 1447.</h6>

<p><img src="https://i.snap.as/L67Wn5Nf.jpg" alt=""/></p>

<h6 id="حبل-بلا-بطاقة-لم-أنل-من-الملتقى-بطاقة-ممغنطة-وقد-سجلت-بياناتي-عندهم-ج-ه-د-الموظف-في-البحث-عن-البطاقة-فلم-يجدها-ولم-أتفرد-بشقاء-السير-بلا-بطاقة-للذكرى-أصررت-عليه-أن-يطبع-لي-ورقة-فصنع-ثم-تمزقت-صورة-التقطتها-ليلة-الأحد-2-ربيع-الآخر-1448">حبلٌ بلا بطاقة. لم أنل من الملتقى بطاقة ممغنطة وقد سجلت بياناتي عندهم، جَهِد الموظف في البحث عن البطاقة فلم يجدها، ولم أتفرد بشقاء السير بلا بطاقة للذكرى. أصررت عليه أن يطبع لي ورقة فصنع، ثم تمزقت! صورة التقطتها ليلة الأحد 2 ربيع الآخر 1448.</h6>

<h4 id="د-الفرنسية-في-اللقاء-السعودي-الفرنفكوني-la-rencontre-saoudienne-francophone-الاثنين-10-جمادى-الآخرة-1447-10-6-1447">د- الفرنسية في اللقاء السعودي الفرنفكوني (La rencontre saoudienne francophone) [الاثنين 10 جمادى الآخرة 1447] [10-6-1447]</h4>

<p>دعتنا الدكتورة عبير الدخيل إلى المشاركة في اللقاء السعودي الفرنكفوني بجامعة الأميرة نورة، وانتخبت من مقهانا الفرنسي رجالًا ونساء تحدثوا عن تجاربهم في الفرنسية والأعمال والترجمة. وقد كانت سانحة لأشتري بعض الكتب الفرنسية، وأقترب إلى بعض أصدقائنا في المقهى، وأدرك نعمة الله سبحانه وتعالى باختلاف الألسنة وفضل تعلمها.</p>

<p>والجديد على كل ما سبق أن ذلك الملتقى آخر عهدي بالبحث عن الوظيفة. فقد كنت أفاوض موظف الموارد البشرية على الراتب المتوقع، وقد أخبرني بأن الغد القريب مبتدأ انضمامي إليهم، وأن الليلة معرفتي بالرجال الذين أعمل معهم.</p>

<p>سبحان الله! دخلت إلى اللقاء بلا وظيفة وخرجت بحمد الله وفضله بوظيفة تنتظرني، واجتماع في المساء للإعداد والتأهب!</p>

<p>لم أجد الوظيفة أثناء اللقاء -وإن كانت أقدار الله عز وجل تتسع لذلك- لكن تمام الاستقطاب وغاية التوظيف قد تحققت في نهار ذلك اليوم الفرنفكوني!</p>

<p>وتأخرت كتابتي عن اللقاء وفضل التعلم على استعمال الذكاء لاشتغالي بالعمل في اليوم التالي [10]!</p>

<h3 id="8-العودة-إلى-ملهم-موظف-ا-بلاك-هات-black-hat-1447">8- العودة إلى ملهم موظفًا: بلاك هات (Black Hat) 1447</h3>

<p>الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1447 إلى الخميس 13 جمادى الآخرة 1447 [11-6-1447 إلى 13-6-1447]</p>

<p>طلبتها في الأولى فلم أجدها إلا في الآخرة! ولو كان الإنسان الضعيف يرسم قدره ويختط مستقبله لما وسعه أن يتصور شيئًا من أقدار الله العجيبة، وألطافه سبحانه بعباده.</p>

<p>والحق أنني لم أعتبر بانقضاء شهرٍ من الزيارة الأولى لملهم إلا ساعة كتابة المقال، وقد خفي عليَّ هذا اللطف الرباني العجيب عشرة أشهر حتى تأملته فوجدته حقًا!</p>

<p>قفلت من لقاء الفرنفكونيين لأستعد للقاء الباكستانيين وأطلع على حلولهم الأمنية الرقمية.</p>

<p>وارتديت الثوب السعودي جديدًا وقد أخلقه طول الانتظار والرجاء.</p>

<p>ونبئت أن اللقا في الملقا وأن الميعاد الأول في شقة اكتراها القوم حتى عصر الجمعة أو ليلة السبت.</p>

<p>تعارفنا واتفقنا على البكور إلى ملهم، والانطلاق من محطة البنك الأول، وأعدوا البريد وبطاقة الدخول وبتنا على البيتزا أو الشاورما.</p>

<p>وما زلت لا أدري. أكانت المقابلة في المنزل؟ أم ابتدئ العمل بعد غروب الشمس وشروق القمر؟ لكنها كانت التجربة الأولى للعرض في المعارض.</p>

<p>وقد جربت فطال الوقوف في الركن، وكثرت محادثة الزوار والضيوف، واشتد الملل من قلة وجدان الجمهور المستهدف.</p>

<p>تزور المعرض فتملك أن تخرج منه متى شئت، وتعرض فيه فلا تملك إلا أن تمكث فيه من الصبح إلى الليل، وتعاني قلة الحافلات، وشدة الزحام في قطار العودة.</p>

<p>أتيت المعرض ولست أدري كيف أعرِّف بالشركة أو أجيب عن سؤالات المهتمين والمختصين. لُقِّنت المقدمة ولم تسلم المحاولات الأولى من الأخطاء. نُبهت على ترك التعريف بالشركة بجنسية العاملين فيها وإن لم يكن في الشركة غيرهم! نبهت أيضًا على ترك التعمق في جانبٍ دون آخر وعلى الإجمال والاقتصاد والاقتصار على قولٍ يثير المخاطب ويدعوه إلى التواصل.</p>

<p><img src="https://i.snap.as/Mxy3eH8J.jpg" alt=""/></p>

<h6 id="الوقوف-الأول-في-الركن-صورة-التقطتها-من-ركن-الشركة-وأظنها-كانت-لإثبات-الحضور-لا-لتوثيق-اللحظة-قبل-ظهر-الثلاثاء-11-جمادى-الآخرة-1447">الوقوف الأول في الركن. صورة التقطتها من ركن الشركة وأظنها كانت لإثبات الحضور لا لتوثيق اللحظة. قبل ظهر الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1447.</h6>

<p>كنت حينئذٍ موظف الشركة الوحيد وممثلها الأوحد في الرياض حديث العهد بها مبتدئًا في التعريف بخدماتها وطامحًا إلى التعرف إلى عملائها المحتملين.</p>

<p><strong>أ- عملاء غير مستهدفين</strong></p>

<p>لم نستهدف طلاب التدريب المهني أو الباحثين عن الوظائف، ولم نزعم أننا نتيح لهم العمل. لكنهم تكاثروا وأبدوا رغبتهم الأكيدة بالعمل!</p>

<p>رأيت زميلي مدير التسويق يكتب لهم بريد الموارد البشرية. لم تقنعني كتابة الوهم فأي وظائف تتوافر لهؤلاء وليس لنا مكتب رسمي أو مشروعات تستوفي تكاليفهم؟</p>

<p>كل دهشة تزول بعد المحادثة الأولى، فأغلب الكلام مكرر، ولا فائدة في توقع نتيجة تخالف المقدمات. وجوهٌ ينسي بعضها بعضًا، وحاجةٌ تتوارى أحيانًا في أسئلة مواربة: (هل عندكم مشروعات؟) (ما الحلول التي تقدمونها؟) وحيلٌ أخرى لا تنطلي على عارضٍ أمضى يومًا في معرض أو مؤتمر.</p>

<p>لست أنسى ذلك الباحث -الذي أسأل الله له التوفيق والسداد- وقد أخفت الكمامة نصف وجهه، ولم يكتم حاجته إذ كتب في بطاقة التعريف: (NO COMPANY NO WORK).</p>

<p>لم تمنعهم الصراحة عن إرسال البريد ومحاولة اليأس أملًا في وظيفة الأحلام. تمنيت أن أجيب عن كل رسالة، وأشكر صاحبها على حرثٍ في غير موضعه، وأرجو توفيقه وسداده. ولا أظنني استوعبتهم.</p>

<p>أدركت الآن صراحة ذلك الموظف الذي سألني عن سؤال الوظيفة. نسيته ولا أذكر اسمه ولا رسمه أو صورته وشكله. لكنني لا أنسى كلمته تلك. فليتها أغنتني عن السعي في المضمار الخاطئ!</p>

<blockquote><p>(وأني حطمت كؤوس الشباب *** على صخرة اليأس والترهات)!
حسن القرشي – رماد: [ديوان] <a href="https://archive.org/details/1967_20250203/page/n43/mode/2up">بحيرة العطش</a> في عام 1386 تقريبًا [أم القرى]</p></blockquote>

<p>طلب الوظائف في المعارض وهم جمعيٌّ جماعي. فمن أوهم الأول؟</p>

<blockquote><p>(ألهذا تشقى النفوس بما تهـ *** وى وتكبو الغايات بالعقلاء)</p>

<p>حمزة شحاتة – شجون لا تنتهي: [ديوان] <a href="https://archive.org/details/1975_20240122/page/n15/mode/2up">شجون لا تنتهي</a> عام 1395 كما في آخر الكتاب وهكذا أفاد المهندس سرمد حاتم شكر</p></blockquote>

<p><strong>ب- هدايا غير مجدية</strong></p>

<p>يهتم بعض الزوار بجمع الهدايا التذكارية من أقلامٍ، وحمالات مفاتيح، وأكياس، وبطاقات أعمال. ولا أدري أيستفيدون منها وقد صارت جبلًا متراكمًا من العلامات التجارية؟</p>

<p>ليس لي أن أستنكر صنيعهم مطلقًا وقد كنت منهم إلى عهدٍ قريبٍ بالعرض. ولم يثنني عن تطلب الهدايا التجارية سوى كلمة عابرة قيلت لي في أيام المعرض.</p>

<p>زارنا أحد الموظفين، وأظننا تبادلنا البطاقات، وهممت بختم الحديث بهدية تجاريةٍ في كيسٍ للتسويق، فأبى -خلافًا لعادة أكثر الزوار- وقال ما معناه: (لا حاجة لي بها. ما أكثر الهدايا التي نلقيها بعد أخذها!).</p>

<p>تفكرت حينئذٍ في معنى التقاط الهدايا التجارية وهدر اكتنازها مع قلة الجدوى وانتفاء العائد. وأظن أنني تبت عن جمع العبث والتقاطه!</p>

<p><strong>ج- هدف إعلامي</strong></p>

<p>لما كانت الدعاية قوام المعرض وقيامه [11]، فقد اجتهدت القنوات الإعلامية في نقل أحداثه إلى الناس. أتتنا مراسلة واختارات زميلي مدير التسويق. وحظيت بعد ذلك بحديثٍ خاص في حساب فعاليات جدة (Jeddah_events20)، خلت الساحة وأعطيت اللاقط (المايكروفون) الذي تشوقت إليه. وكان ذلك أيضًا من لطف الله عز وجل علي، فلم أجد غير ذلك المقطع اليتيم شاهدًا على حضوري في المعرض. وعجبٌ أنني التقطت للزملاء صورة أرسلتها إليهم، وشاركتهم في صورة فلم تصلني قط وأيست من مخاطبة الزميل.</p>

<p><strong>د- المعنى الجديد للقيا الأصدقاء والزملاء</strong></p>

<p>لم يكن مشروعٌ ليجمعني بصاحبي فلان في ملتقى إدارة المشروعات. لكنها الصداقة والإخاء!</p>

<p>ولا تقاس الصداقة والإخاء كميًا وليست تُقوَّم بالنقدين الذهب والفضة أو غير ذلك من الأصناف الربوية! وما كل رابطة نافعة صداقة ولا كل صداقة رابطة نافعة!</p>

<p>فهل انتفعت بملاقاة الأصدقاء والزملاء في المعارض والمؤتمرات؟ اللهم إلا إن كنت موظفًا ذا مصلحة في المعرِض!</p>

<p>هلَّا أتيتنا بالفرص، فنأتيك بالفائدة؟!</p>

<p>وكم لطف الله عز وجل بي في ذلك المعرض! أشهدني رؤية زملاء كنت أطلبهم، فرأوني -بحمد الله- في موضع غنى عن طلب الوظيفة أو السؤال. أجرى الله عز وجل أسبابًا لست أعلمها ولا أستطيع تقديرها فكان لقاءً يستوجب الشكر الجزيل!</p>

<p>وكم تغني هذه التجربة وحدها عن سائر تجارب المعرض! فالحمد لله وحده!</p>

<h2 id="خاتمة">خاتمة:</h2>

<p>لا يغني الأمل عن العمل، ولا يصحح العمل مقصدًا فاسدًا، ولا تكفي صحة المقصد إذا غلب اليأس.</p>

<blockquote><p>(إنما يبقي الحياة المقصد *** جرسٌ في ركبها ما تقصد سر عيش في طلاب مضمر *** أصله في أملٍ مستتر) ديوان الأسرار والرموز – محمد إقبال [12] ترجمة: عبدالوهاب عزام دار الأنصار بالقاهرة ط2 1401 ص16.</p></blockquote>

<p>فاللهم حسن أعمالنا وآمالنا ومقاصدنا!</p>

<h2 id="هامش">هامش:</h2>

<p>[1] قال السخاوي: (التاريخ في اللغة الإعلام بالوقت يقال أرخت الكتاب وورخته أي بينت وقت كتابته. قال الجوهري: التاريخ تعريف الوقت والتوريخ مثله) اهـ من الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ تحقيق: فرانز روزنثال وترجمة: صالح أحمد العلة – مؤسسة الرسالة ط1 1407 ص16</p>

<p>[2] لم أستعمل التاريخ الهجري حينئذٍ ولم يذكر في الدعوة أو الملتقى لكنني استخرجته الليلة الماضية من صفحة التقاويم (Muat Turun Takwim) وهو موافق لتقويم أم القرى أيضًا.</p>

<p><a href="https://www.e-solat.gov.my/index.php?siteId=24&amp;pageId=52">https://www.e-solat.gov.my/index.php?siteId=24&amp;pageId=52</a></p>

<p><a href="https://www.e-solat.gov.my/portalassets/files/Penerbitan/takwim_2016.pdf">https://www.e-solat.gov.my/portalassets/files/Penerbitan/takwim_2016.pdf</a></p>

<p>[3] كتبتها في مجموعة خاصة ليلة الاثنين 26 ذي القعدة 1440، وهذا نصها بلا تصرف سوى حذف التحية وإضافة التاريخ الهجري:</p>

<p>(أود أن أشارككم ثمار تجربة نافعة ومفيدة كنت جزءًا منها الأمس المنصرم، وأتمنى أن تنال إعجابكم.</p>

<p>وهي تجربة حضور ملتقى TEDx في جامعة الملك سعود بالرياض.</p>

<p>ولكن قبل أن أذكر التجربة، ينبغي أن أعرف بمنظمة TED. وهي اختصار لـ(technology, entertainment, design) وترجمتها (تقنية – ترفيه – تصميم) وشعارهم أفكار تستحق الانتشار “ideas worth spreading”. وهي مؤتمر يتيح للمتحدثين مشاركة أفكارهم في هذه المجالات في مدة لا تزيد عن 20 دقيقة. وقد أنشأت هذه المنظمة عام 1984م [جمادى الأولى 1404*] في أمريكا ثم عقدت مؤتمرها السنوي عام 1990م [رجب 1410*] وتوسعت بعد ذلك لتشمل عددًا كبيرًا من دول العالم.</p>

<p>أما TEDx فهو ملتقى محلي يحظى بفرصة الاستفادة من شعار TED وتنظيم مؤتمر يشابه المؤتمر العالمي لتيد وتنظمه الجامعات عادة وغير ذلك من المؤسسات</p>

<p>ولنعد لتجربتنا</p>

<p>مؤتمر تيدكس الذي نظمته جامعة الملك سعود هو باسم “الفراغ الممتلئ” وقد ضم 8 متحدثين بالإضافة لمعرض مصاحب كان فيه بعض الأعمال الفنية.</p>

<p>حساب تيدكس جامعة الملك سعود</p>

<p><a href="https://twitter.com/TEDxKingSaudU?s=09">https://twitter.com/TEDxKingSaudU?s=09</a></p>

<p>ملخص أهم النقاط في موضوعات المتحدثين</p>

<p>تيدكس</p>

<p>فيصل العبدالكريم</p>

<p>مطور ألعاب</p>

<p>عرض من أكبر شركات محركات الألعاب</p>

<p>حقق المركز الثالث في اختبار الشركة</p>

<p>تكاليف التجربة</p>

<p>محرك الألعاب مجاني</p>

<p>برنامج الرسم 37 ريال شهريا</p>

<p>برنامج تحريك الألعاب 250 ريال شهريا</p>

<p>-</p>

<p>معاذ الجعفري</p>

<p>مدير شركة أمجاد وطن</p>

<p>لنا حياة في كل تجربة</p>

<p>لن أعيش مرة واحدة</p>

<p>نقاش صعب مع مدير الجامعة حول إجازة الشهر</p>

<p>بدأ بمشروع صغير اسمه هبة أثناء الدراسة</p>

<p>من حياة إلى حياة</p>

<p>الاستعداد</p>

<p>الانخراط والاحتكاك في الحياة الأخرى</p>

<p>التجربة بأقل الخسائر</p>

<p>الموازنة</p>

<p>الانتقال</p>

<p>-</p>

<p>فهد آل عبدالعزيز</p>

<p>مهندس تصميم عمراني مهتم بالتنمية المستدامة</p>

<p>لا بد من وجود 8 أشجار مقابل كل سيارة!</p>

<p>مليوني سيارة في الرياض</p>

<p>عدد الأشجار في الرياض 375 ألف شجرة</p>

<p>18 ألف شجرة تزرع سنويا في الرياض</p>

<p>نحتاج 888 سنة حتى نحقق تكافؤ السيارات مع الأشجار</p>

<p>12٪ هي نسبة الإنجاز في الحدائق</p>

<p>330 ألف شركة ومؤسسة في الرياض حسب إحصائيات وزارة التجارة</p>

<p>88 ألف في البحرين 330 ألف في الإمارات</p>

<p>المسؤولية الاجتماعية</p>

<p>فائدتها على الشركة:</p>

<p>العمل الجماعية – زيادة في الإنتاجية – زيادة في الأرباح</p>

<p>جزيرة بوروكاي يسكنها 4000 نسمة يزورها 2 مليون سائح وتحقق 4 مليار ريال</p>

<p>أغلقها الرئيس بسبب التلوث</p>

<p>-</p>

<p>شمس الصبي</p>

<p>متخصصة في إدارة المنظمات غير الربحية</p>

<p>التطوع مهم في حياة الإنسان وهو اللغة التي تجمع بين البشر بلا تفرقة</p>

<p>-</p>

<p>إبراهيم المسلم</p>

<p>مستشار في تقنية المعلومات</p>

<p>الحاسب الكمي</p>

<p>ENIAC first computer</p>

<p>نمط مور</p>

<p>Gordon Miire CEO of Intel</p>

<p>أنزيم النتروجيناز يساهم في تركيب الأمونيا وهو أعقد مركب يمكن محاكاته بالكمبيوترات</p>

<p>Richard Feynman</p>

<p>David Duetsch</p>

<p>Richard Josza</p>

<p>خوارزمية شور</p>

<p>Peter Schor</p>

<p>الحاسب الكمي يعمل بالتمثيل الثنائي Binary representation</p>

<p>No cloning theorem</p>

<p>Quantum key distribution</p>

<p>Superdense coding</p>

<p>(secure cloud computing)</p>

<p>Dwave 2000 qubit</p>

<p>IBMQ company</p>

<p>-</p>

<p>عبدالله الفوزان تجارة إلكترونية</p>

<p>الذهب الرقمي</p>

<p>التسويق بالعمولة</p>

<p>المال يجيب الأمان</p>

<p>-</p>

<p>أميرة النجيم</p>

<p>سايكو دراما أسس منذ 77 سنة</p>

<p>يساهم في تفهم الآخرين ومشاعرهم والتعبير عنها</p>

<p>-</p>

<p>محمد المطيري أبو فالح</p>

<p>سافر في مناطق السعودية لثلاثين يوما</p>

<p>أحمد الغامدي درس الحب</p>

<p>تسلق جبل إفرست وأعلن عن حبه لزوجته وأبنائه هناك</p>

<p>رايد آل فايع درس التجاوز</p>

<p>توفيت والدته وأخوه الصغير بسبب حادث حصل لنعاسه ووالده بعد 10 أيام من الحادثة</p>

<p>ورضي بقضاء الله وقدره ولم يتذمر قط</p>

<p>محمد الجهني درس السعادة</p>

<p>أقطع خُلق بلا يدين وهو مع ذلك غواص وخيال ويقود سيارة قير عادي</p>

<p>دروس مهمة</p>

<p>“كل شيء حصل لك بسبب القصة انك تفهمه”</p>

<p>“تفاعل مع الموجود ولا يشغلك المفقود”</p>

<p>“الإلهام حواليك لكن التغيير منك وفيك”</p>

<p>-) اهـ</p>

<p>*لم أجد شواهد على التواريخ الدقيقة المذكورة في صفحة تيدكس TEDx أو صفحة ويكيبيديا.</p>

<p>روابط</p>

<p><a href="https://en.wikipedia.org/wiki/TED_(conference)">https://en.wikipedia.org/wiki/TED_(conference)</a></p>

<p><a href="https://www.ted.com/about/our-organization/history-of-tedhttps%3A/www.ted.com/about/our-organization/history-of-ted">https://www.ted.com/about/our-organization/history-of-tedhttps%3A/www.ted.com/about/our-organization/history-of-ted</a></p>

<p><a href="https://www.ted.com/talks/nicholas_negroponte_5_predictions_from_1984">https://www.ted.com/talks/nicholas_negroponte_5_predictions_from_1984</a></p>

<p>[4] لم أعثر على مصدرٍ رسمي لتوثيق اسم المحفل، ولكنني وجدت منشور الراعي الذهبي دانكن، وليس في منشور فيسبوك بيان الوقت وإنما اكتفوا بالتاريخ الميلادي الذي يوافق يوم الجمعة 24 ذي القعدة 1440، وإليكم الرابط وقد نظرت فيه ليلة الأحد 1 ربيع الآخر 1440.</p>

<p><a href="https://www.facebook.com/DunkinDonutsKSA/posts/%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%AB%D9%82%D8%A8_%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%8A%D8%AF%D9%83%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-tedxkingsaudu/2308319492740549/">https://www.facebook.com/DunkinDonutsKSA/posts/دانكن-الراعي-الذهبي-لحدث-ثقب_يترجل-في-تيدكس-جامعة-الملك-سعود-tedxkingsaudu/2308319492740549/</a></p>

<p>[5] أردت معارضة قول الخويي وهو من أعلام أذربيجان الذين نقلت ترجمتهم في كتابي نزهة سائح في أذربيجان في صفحة 46 ط1 1446. وقد قال: (نصير ترابًا كأن لم نكن *** دعاة العلوم رعاة الأمم فتبًا لعيشٍ قصير الدوام *** ووجدان حظٍ قرين العدم) اهـ من معجم السفر للحافظ أبي طاهر السلفي ص396.</p>

<p>[6] كتبته في لينكدن ولم يتبين لي تاريخه وسأبحث عنه إن شاء الله في الأرشيف، قلت: (يومان في <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D9%84%D9%8A%D8%A8" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">ليب</span></a></p>

<p>Two Days in <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:LEAP" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">LEAP</span></a> (EN below)</p>

<p>اجتمع روّاد شركات التقنية ومحبوها في مؤتمر ليب في مدينة الرياض، وقد شهدت هذا المؤتمر، واستفدت منه علمًا بجديد التقنيات، وأحدث المنتجات، ومعرفةً بالرجال من الروّاد وممثلي الشركات.</p>

<p>وابتدأ المؤتمر يوم الاثنين الخامس عشر من رجب (6 فبراير) وانتهى يوم الخميس التاسع عشر من رجب (9 فبراير). وكانت جولتي في ليب في آخر يومين.</p>

<p>وزائرو ليب ينتفعون منه لوجوه عدة، وأما أنا:</p>

<p>1-فقد تعرفت إلى تقنياتٍ في <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">الذكاء</span></a><em>الصناعي و<a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">إنترنت</span></a></em>الأشياء في بناء <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">الشوارع</span></a><em>الذكية، و<a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">البيانات</span></a></em>الضخمة وفائدتها في <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">تحليل</span></a><em>بيانات كبرى شركات الاتصال، وتسهيل عمليات <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">سلاسل</span></a></em>الإمداد.</p>

<p>2- وتعرفت أيضًا إلى تقنيات <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%B3" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">الميتافيرس</span></a> وفائدتها في تصوير المنتجات والمعارض، وتسهيل زيارة المحلات التجارية، والأسواق.</p>

<p>3- واستفدت كذلك من الحِيل التسويقية في جذب الزبائن، وعرض المنتجات.</p>

<p>والتقيت أخيرًا بطائفة من الأصدقاء، والمعارف، وانتفعت بمعرفة رواد الأعمال والممثلين فيها.</p>

<p>وكنت أحب لو اتسع لي الوقت، لتعظم فائدتي من المؤتمر. فالحمد لله على</p>

<p>ما استفدته منه، وأنتظر نسخته الثالثة في العام القادم إن شاء الله.</p>

<p>Pioneers and technology fans were all met in Leap conference in Riyadh. I was one of the attendees, learning a lot on the new technologies, the latest products, and getting to know the pioneers and the representatives of their companies.</p>

<p>The conference began on Monday 15th Rajab (6th February) and ended on Thursday 19th of Rajab (9th February). As for my visit, it was a brief tour in the last two days.</p>

<p>Visiting LEAP is advantageous, and here are a few things I learned in LEAP:</p>

<p>1- The role of <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:artificial" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">artificial</span></a><em>intelligence (<a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:AI" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">AI</span></a>) and <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:internet" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">internet</span></a></em>of<em>things (<a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:IoT" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">IoT</span></a>) in building <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:smart" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">smart</span></a></em>streets, <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:big" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">big</span></a><em>data and how it is used in telecommunication companies <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:data" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">data</span></a></em>analytics, and <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:supply" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">supply</span></a>_chain operations.</p>

<p>2- <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:Metaverse" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">Metaverse</span></a> technologies and their role in visualizing products and exhibitions, and facilitating the customer visit to shops and markets.</p>

<p>3- Marketing tips and tricks to attract customers and display products.</p>

<p>Beside that, I also met a group of friends and acquaintances, and it was a huge benefit for me to get to know the entrepreneurs and their representatives.</p>

<p>I wish I had more time to fully exploit it. Alhamdulilah (Allah thanks) it was a great experience and I can&#39;t wait to attend LEAP 3 next year, inshAllah.) اهـ</p>

<p>[7] منشور بطاقات الأعمال كتبته بالإنجليزية ليلة الجمعة 9 جمادى الأولى 1447، ويتلوه مقال باتريون، وقلت في مقال البطاقة الذي فصلته في ميديم (Medium) وأحيل عليه لاحقًا إن شاء الله: (A Personal Moment: Why We Should Make Cards Exchange Humane.</p>

<p>Some years ago, I exchanged a business card with someone. What I got in return was nothing, but a simple soft dismissive question: “Don&#39;t you have a digital one?”.</p>

<p>In another occasion, the recipient used it impersonally as if he needed something to deal with his itchy chin.</p>

<p>Certainly, if people can&#39;t make business out of business cards, they would eventually discard them.</p>

<p>Five months ago, I got my own business card and I personally wanted to handle the card as my own business.</p>

<p>It&#39;s truly pointless to share a business card with someone whom you failed to establish a strong point of contact.</p>

<p>Yesterday, however, I had a joyful moment at Global Health Exhibition Global Health Exhibition – ملتقى الصحة العالمي where I had some friendly chitchat with exhibitors.</p>

<p>For me, speaking French was always, and still be, one of the keys to have a decent small talk with anyone. Surprisingly I had this refreshing experience twice. Once in Global Health Exhibition 1441 AH, then now GHE 1447 AH. Same feeling different years.</p>

<p>I realized how powerful it&#39;s to explore common personal interests before talking business.</p>

<p>In that moment, my tughra signature became a work of art to contemplate along with the hijri date which I always love elaborating on.</p>

<p>So tell me!</p>

<p>When was the last time a business card made some real business to you?</p>

<p>Albaraa Mohamed</p>

<p>Night of Friday, 9th Jumada Al-Oula 1447 AH</p>

<p>9/5/1447 AH) اهـ</p>

<p>وكتبت مقالًا في باتريون عنوانه: (سالي تنتظر القمر وتسألني عنه) ليلة السبت 10 جمادى الأولى 1447، وقلت فيه: (سالي تنتظر القمر وتسألني عنه!</p>

<p>ليلة السبت 10 جمادى الأولى 1447</p>

<p>(في أي عامٍ نحن؟)</p>

<p>كذا سألتني سالي إذ التقيتها بملتقى الصحة العالمي بالرياض لعام 1447.</p>

<p>تعمل سالي في شركة ألمانية تقدم أجهزة تنفذ إلى الأعصاب، وتستخرج منها ما يستدل به الأطباء والنفسانيون على الأحوال النفسية والبدنية.</p>

<p>لم تكن لتسألني عن العام. لولا أن ساقني القدر إلى محادثتها عن القمر.</p>

<p>أهديتها بطاقتي، وفيها توقيعٌ لي بخط الطغراء وتجاوره سنة ست وأربعين وأربع مئة وألف 1446.</p>

<p>استحسنت الرسم الطغرائي، وظنت أنني اصطنعته لنفسي. وكم وددت أن يصح ظنها لولا أنني عهدت به إلى خطاطٍ في الشبكة.</p>

<p>ثم أبصرت الأرقام، فاستعلمت عنها. فأخبرتها أنها سنة هجرية مضت وانقضت، وإنما ابتدأتُ فيها حياة جديدة.</p>

<p>ثم بيّنت لها استعمال القمر لمعرفة الزمان، وأن سبعة وأربعين وأربع مئة وألف عامٍ قد انقضت منذ الهجرة.</p>

<p>فما الهجرة؟</p>

<p>رحلة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة.</p>

<p>وقلت لها أيضًا: إنك تزيدين عامًا بعد الثلاثين، إذ السنة القمرية أقصر من الشمسية بنحو أحد عشر يومًا.</p>

<p>وكتبت لها تاريخ ذلك اليوم على بطاقتي متيامنًا أول الأمر على عادتي. فما لبثت أن نبهتني فانتبهت، فكتبت من الشمال اليوم فالشهر فالسنة.</p>

<p>ودعتها، ثم انصرفت راشدًا إلى حافلةٍ تخرجني من أرض المعرض إلى محطة القطار.</p>

<p>ثمَّ لاح لي نصف البدر في تربيعه الأول. فتفكرت فيه، وفي تلك الساعة التي كانت أجمل ذكرى ظفرت بها من ملتقى الصحة.</p>

<p>لكنني غفلت عن مناجاته كما حادثه محمود غنيم في مطلع عام خمسة وخمسين وثلاث مئة وألف 1355.</p>

<p>لكن سالي لا تفقه من ذلك شيئًا. وأحسب أنني لو خاطبتها بالفرنسية التي أشاركها حظًا منها لفهمت مني ما أريده.</p>

<p>فلعلها أدركت مناجاة ميكائيل فرنو (Mickaël Furnon) للقمر. إذ قال في قصيدته سألت القمر (J&#39;ai demandé à la lune):</p>

<p>“J&#39;ai demandé à la lune</p>

<p>Si tu voulais encore de moi”</p>

<p>وقد غناها آندوشين (Indochine) فذاع صيتها، وانتشرت في الآفاق في صفر عام 1424.</p>

<p>أم لعلها تدرك ما قيل في نور القمر (Au clair de la lune) في قصيدة ترنم بها الكبار والصغار في ستينات القرن الهجري الثالث عشر (1260-1269).</p>

<p>“Au clair de la lune,</p>

<p>On n&#39;y voit qu&#39;un peu”</p>

<p>ولأني سُررت أيما سرورٍ بالحديث عن القمر والحياة، فإني أحب أن تخلد تلك الساعة الأثيرة بأبياتٍ يسيرة.</p>

<p>واعلم أن سالي كما قالوا اسم مشتقٌ من سارة، وحسبك بذلك سرورًا!</p>

<p>وأقول في ذلك:</p>

<p>أبصرِي ربعًا تدلَّى    في جمادى يتجلَّى</p>

<p>سَالِ قلبي قَد تملَّى    شطر عمرٍ يتولَّى</p>

<p>وأقول أيضًا:</p>

<p>هل ترين البدر نصفًا  من جمادى في السماء</p>

<p>كم يسوق العمر سوقًا  في سرورٍ وغماء</p>

<p>والأول أحب إلي.</p>

<p>وأحب إليّ منهما أن ترى سالي القمر في مشرق الأرض في أستراليا فتتذكر مسيرته من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.</p>

<p>ولولا أن محاولة المجد من المجد، لما تكلفت نظم الشعر وقرضه. وإنني لأرتجي يومًا أقول فيه شعرًا أستحبه، وأستحق نسبته إلي.</p>

<p>وأجتهد في نيل التوسط في ابتغاء العز كما قال شيخ المعرة.</p>

<p>وعودًا على سؤال سالي، فقد قلت لها: إننا في عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف من الهجرة 1447هـ.</p>

<p>نعم يا سالي لقد مضى على تلك الرحلة 1447 سنة.</p>

<p>وما زلنا نرتحل بين يدي القمر في كل يوم.</p>

<p>فاللهم اهدنا وسالي إلى الاعتبار بالقمر والقدر ومضي العمر وانقضاء الدهر.</p>

<p>وكتب البراء بن محمد</p>

<p>ليلة السبت لعشرٍ مضين من جمادى الأولى من عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف</p>

<p>1447-5-10) اهـ</p>

<p>[8] كتبته صباح الأحد 18 جمادى الأولى 1447، وقلت: ([لمح ٢] ليلتي الأخيرة في ملتقى الترجمة الدولي بالرياض 1447</p>

<p>Mieux vaut tard que jamais: aperçus sur le forum de la traduction 1447 AH</p>

<p>Riyadh Translate: My last minute experience with the forum before the sun shines</p>

<p>ما زالت الترجمة تهمني لأنها سبيل إلى إتقان اللغة، وتعميق الفهم.</p>

<p>لذلك شهدت <a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">ملتقى</span></a><em>الترجمة</em>الدولي بالرياض في نسخته الخامسة وإن كانت المرة الأولى التي أزوره. وإليكم ما استفدته من رؤى ولمحات:</p>

<p>١- قوة حضور المبادرات السعودية في الترجمة مثل جمعية الترجمة، ومبادرة ترجم، وستة [6] أندية للترجمة في جامعات سعودية.</p>

<p>٢- استعمال تقنية التوليد التكيفي Adaptive generative في برامج الترجمة بمساعدة الحاسب CAT. وإن كانت النماذج اللغوية المستعملة متوقفة على نماذج GPT.</p>

<p>٣- ثمة إقبال كبير على الترجمة من الصينية وإليها، كما أفاد بعض العارضين.</p>

<p>٤- الكتب والحضور أقل من السنة الماضية، كما أفاد بعض الزوار.</p>

<p>واستفدت معرفة بعض متحدثي الفرنسية من مالي، وسألتهم عن لغة بمبارة bambara وجوانب أخرى ثقافية في مالي.</p>

<p>ما أتمناه في ملتقى العام القادم 1448:</p>

<p>١- مواءمة نماذج لغوية كبيرة سعودية مع أدوات الترجمة.</p>

<p>٢- الاهتمام بالترجمة إلى اللغات المتنامية كالهندية والإسبانية والسواحيلية.</p>

<p>٣- تمديد أيام الملتقى.</p>

<p>شكرًا لهيئة الأدب والنشر والترجمة.</p>

<p>هيئة الأدب والنشر والترجمة | LPTC</p>

<p>وشكرًا للزميلة أرياف Aryaf Alsuwailem‏ إذ كتبت منشورًا عن الملتقى. فلمّا اطلعتُ عليه، عزمت على الحضور!</p>

<p>وكتب م. البراء بن محمد.</p>

<p>صباح الأحد لاثنتي عشرة بقين من جمادى الأولى من عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف.</p>

<p>1447-5-18) اهـ</p>

<p>[9] كتبته ليلة الاثنين 3 جمادى الآخرة 1447 وقلت: (Comment trouver la tour Eiffel à Riyad ?</p>

<p>Bien que je n&#39;aie pas encore visité Paris, j&#39;en ai toujours vu ses tours Eiffel partout.</p>

<p>Un an après la visite du Président français à Riyad, on trouve actuellement, lors du forum franco-saoudien, tant d&#39;enterprises françaises qui cherchent à profiter des échanges commerciaux croissants entre l&#39;Arabie et la France.</p>

<p><a href="https://albaraaibnm47.writeas.com/tag:FRENCHSAUDIBUSINESSFORUM" class="hashtag"><span>#</span><span class="p-category">FRENCHSAUDIBUSINESSFORUM</span></a></p>

<p>Dans tels événements, je fais de mon mieux pour y identifier des entreprise qui veulent concevoir des grands projets en Arabie saoudite à partir du secteur public.</p>

<p>Mais est-ce que j&#39;arrive à démonter [sic] mes competences par rapport à la conception des bonnes propositions techniques et financières ? Il m&#39;y faut une bonne réponse !</p>

<p>D&#39;ailleurs, ça m&#39;a fait du plaisir d&#39;y retrouver des bons amis.</p>

<p>Mais dis-moi dans les commentaires !</p>

<p>Est-ce qu&#39;il est possible de trouver les tours du Royaume à Paris ?</p>

<p>Aux prochains événements !</p>

<p>Albaraa Mohamed</p>

<p>Nuit du lundi, le 3 joumada al-akhira de l&#39;an 1447 de l&#39;Hégire</p>

<p>3-6-1447 AH) اهـ</p>

<p>[10] (هل يغني الذكاء الاصطناعي عن تعلم اللغات؟ خاطرة على هامش اللقاء السعودي الفرنكفوني 1447</p>

<p>Est-ce que l&#39;IA sera la nouvelle lingua franca ? Franchement non ! Une réflexion sur la rencontre saoudienne francophone de l&#39;an 1447 de l&#39;Hégire</p>

<p>كلا، ولن يغنيك عن قراءة المنشور!</p>

<p>اجتمعت قبل أعوام بمندوب مبيعات عربي. فألقيت إليه بضع كلمات إسبانية تعلمتها لما أخبرني أنه يحمل جواز إحدى دول أمريكا الجنوبية.</p>

<p>فما كانت النتيجة؟</p>

<p>ارتاح إلي وتبسط معي في الحديث، وتآخينا زمانًا. وكنت أتمنى لو ازدادت رغبتي في تعلم الإسبانية لأزداد معرفة به وبنظائره.</p>

<p>لم نتآلف بلساننا العربي، ولا باللغة الإنجليزية التي صارت لغة الدنيا، ولكن بكلمات يسيرة من لسان ثالث يجمعنا.</p>

<p>وفي أذربيجان حيث لا تغني الإنجليزية شيئًا، تعرفت إلى آراز وهو رجل كريم من أهلها، فرح بي لأنني حادثته بالعربية التي يتمنى إتقانها.</p>

<p>وانتفعت هناك بكلمات يسيرة تعلمتها من الأذرية.</p>

<p>وأما الفرنسية، فقد زادتني يقينًا بأثر اتفاق اللسان مع اختلاف الإنسان.</p>

<p>ومن ذلك أنني شهدت بالأمس اللقاء السعودي الفرنكفوني ١٤٤٧ واستفدت فوائد معرفية في الترجمة ونمو قطاع الأعمال الفرنكفوني في المملكة. ومن ذلك أيضًا لقاء الأصدقاء في المقهى الفرنسي بالرياض.</p>

<p>فالحمد لله الذي جعل اختلاف الألسنة نعمة تجر مزيدًا من النعم العظيمة!</p>

<p>وأنت!</p>

<p>حدثني عن لغة استفدت منها في حياتك (غير العربية والإنجليزية)؟</p>

<p>وكتب م. البراء بن محمد.</p>

<p>ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة مضين من جمادى الآخرة من عام سبعة وأربعين وأربع مئة وألف.</p>

<p>1447-6-12) اهـ</p>

<p>[11] قال أبو جعفر ابن جرير الطبري: (وأما قوله: ((التي جعل الله لكم قياما)) فإنه يعني: التي جعلها الله قوام معايشكم ومعايش سفهائكم التي بها تقومون. قياما وقيما وقواما في معنى واحد. وإنما القيام أصله القوام غير أن القاف التي قبل الواو لما كانت مكسورة جعلت الواو ياء لكسرة ما قبلها كما يقال صمت صياما وحلت حيالا ويقال منه: فلان قوام أهل بيته وقيام أهل بيته) اهـ جامع البيان عن تأويل آي القرآن هجر ط1 1422 الجزء السادس ص397.</p>

<p>[12] إليك أصله في الفارسية وقد استفدته من موقع گنجور، وأحيل على رقم الصفحة في إحدى النسخ المرفوعة إلى الشبكة ولعلها في عام 1390 أو 1391. ويا حسرة على التاريخ الهجري الذي يغيب من طبعات الكتب الأردية فيما رأيت!</p>

<blockquote><p>(زندگانی را بقا از مدعا ست</p>

<p>کاروانش را درا از مدعا ست</p>

<p>زندگی در جستجو پوشیده است</p>

<p>اصل او در آرزو پوشیده است)</p></blockquote>

<p>رابط الصفحة في موقع گنجور (اقبال لاهوری » اسرار خودی » بخش ۴ – دربیان اینکه حیات خودی از تخلیق و تولید مقاصد است) وقد نظرت فيها ليلة الأحد 1 ربيع الآخر 1448</p>

<p><a href="https://ganjoor.net/iqbal/asrar-khodi/sh4">https://ganjoor.net/iqbal/asrar-khodi/sh4</a></p>

<p>رابط الطابعة التاسعة [1390 أو 1391] من اسرار و رموز مرفوعة في موقع الأرشيف. ورقم الصفحة المقصودة 16، وقد نظرت فيها ليلة الأحد 1 ربيع الآخر 1448.</p>

<p><a href="https://archive.org/details/asrarorumuz/page/n17/mode/2up">https://archive.org/details/asrarorumuz/page/n17/mode/2up</a></p>
]]></content:encoded>
      <guid>https://albaraaibnm47.writeas.com/personal-history-of-working-and-jobs-seeking-in-events-and-exhibitions-2-4-1448</guid>
      <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 10:00:57 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel>
</rss>